محمد نبي بن أحمد التويسركاني
367
لئالي الأخبار
من لوز مرّ وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : من مشى مع العصا في السفر والحضر للتّواضع يكتب له بكلّ خطوة الف حسنة ، ومحى عنه الف سيّئة ورفع له الف درجة . وقال : تعصّوا فانّها من سنن النبيّين . وفي رواية قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تعصّوا فانّها من سنن اخوانى المرسلين . وفي البيان : كان الأنبياء يأخذون العصا تجنبّا من الخيلاء . وفي المكارم كانت بنو إسرائيل الصّغار والكبار يمشون على العصا حتى لا يختالوا في مشيتهم . تبصرة لقي الحجّاج اعرابيّا فقال : ما بيدك ؟ قال : عصاي اركزها لصلاتى ، واعدّها لعداتى ، وأسوق بها دابّتي ، وأقوى بها على سفري اعتمد عليها في مشيتي ليتّسع بها خطوى ، واثب به النّهر وتؤمننى العثر والقى عليها كسائى فتقيني الحرّ ، وتحبسني القرّ ، وتدني الّي ما بعد منّى ، وهو في محل سفرتى وعلاقة ادواتى ، اقرع بها الأبواب ، والقي بها عقور الكلاب ، وتنوب عن الرمح في الطعان ، وعن السّيف عند منازلة الاقران ، ورّثتها من أبى ، وساورّثها ولدى بعدى ، واهشّ بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى . تنبيه في الإشارة إلى اعداد احراز الكتاب قد مرّ حرزيّة آية الكرسي والعصا هنا بما لا مزيد عليها اما غيرهما فها انا أشير إليها لتقف على مواضعها فيه فأقول قد مرّ قريبا في لؤلؤ فوائد بسم اللّه في الفائدة التّاسعة انّ قوله عند ركوب الدابة حرز له ولها أيضا ومرّ في اللؤلؤ السّابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ في تضاعيف خواص قل هو اللّه احدانّه من الاحراز القويّة خصوصا عند الخروج من البيت للسّفر وغيره . ومرت في الباب السادس في لئالى الفوايد الدنيويّة للصدقة في لؤلؤ انّ الصّدقة إذا أعطيت في اوّل اليوم وفي لؤلؤ قبله أخبار وقصص في انها أيضا من الاحراز القويّة للسّفر وغيره منها أنّه قال : تصدّق وسافر في كلّ يوم تريد ، ويأتي في اللؤلؤ الآتي بعد هذا