محمد نبي بن أحمد التويسركاني

351

لئالي الأخبار

الا أعلّمك أفضل سورة انزلها اللّه في كتابه ؟ قال فقال له جابر : بلى بابى أنت وامّى يا رسول اللّه علّمنيها فعلّمه امّ الكتاب ثم قال يا جابر : الا أخبرك عنها قال : بلى فقال صلّى اللّه عليه وآله : هي شفاء من كلّ داء الّا السّامّ والسّامّ الموت . وقال أبو جعفر عليه السّلام : من لم يبرأه الحمد لم يبرأه شئ . وفي خبر آخر قال عليه السّلام : كل من لم يبرئه سورة الحمد وقل هو اللّه أحد لم يبرأه شئ وكلّ علّة تبرأ بهاتين السّورتين . وقال لو قرأت الحمد على ميّت سبعين مرّة ثم ردّت فيه الروّح ما كان ذلك عجبا . وقال عليه السّلام : ما قرأت الفاتحة على وجع سبعين مرّة الّا سكن . وقال الصّادق عليه السّلام : من نالته علّة فليقرء في جبينه الحمد سبع مرّات فان ذهب العلّة والّا فليقرأها سبعين مرّة وانا الضّامن له العافية . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام قال النّبي صلّى اللّه عليه وآله : إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكّر في طلبها يوم الخميس وليقرء إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وانا أنزلناه وامّ الكتاب فانّ فيها قضاء حوائج الدّنيا والآخرة . وقال ابن عبّاس : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ سمع نقيضا يعنى صوتا فرفع رأسه فإذا باب من السّماء قد فتح فنزل عليه ملك وقال انّ اللّه يبشّرك بنورين لم يعطهما نبيّا قبلك : فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لا يقرأهما أحد الا أعطيته حاجته وفي الأمالي قيل لأمير المؤمنين يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أهي من فاتحة الكتاب فقال : نعم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرئها ويعدّها آية منه ويقول فاتحة الكتاب هي السّبع المثاني . ( في فضيلة سورة الاخلاص وعظم ثوابها وخواصها ) لؤلؤ في فضل سورة الاخلاص وعظم ثوابها وخواصّها وفي انّها احدى من السّور الخمس الّتى يوجب قرائتها عند الخروج للسّفر كون الرّجل أمثل أصحابه