محمد نبي بن أحمد التويسركاني
349
لئالي الأخبار
وعلى شيث خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلثين صحيفة وهو اوّل من خط بالقلم ، وعلى إبراهيم عليه السّلام عشر صحف والتّورية والإنجيل والزّبور والفرقان وفي الصّافي في تفسير سورة الاعلي عن أبي ذرّ انه سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كم انزل اللّه من كتاب ؟ قال : مأة كتاب واربع كتب انزل اللّه علي شيث خمسين صحيفة وعلى إدريس ثلثين صحيفة وعلى إبراهيم عشرين صحيفة وانزل التوّرية والإنجيل والزبور والفرقان . وفيه عن الصّادق عليه السّلام ان اللّه لم يعط الأنبياء شيئا الّا وقد أعطاه محمّدا قال وقد اعطى محمّدا جميع ما اعطى الأنبياء وعندنا الصّحف التي قال اللّه : [ صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى ] وفي تفسير الامام عن الصّادق عليه السّلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : لقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول قال اللّه : قسّمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سئل إذا قال العبد : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال اللّه بدء عبدي باسمي وحق علىّ ان اتمّم له أموره وأبارك له في أحواله ، وإذا قال : الحمد للّه ربّ العالمين قال اللّه تعالى : حمدني عبدي وعلم انّ النّعمة التي له من عندي ، وانّ البلايا الّتى اندفعت عنه فبتطوّلى أشهدكم فاني أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة وادفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا وإذا قال الرحمن الرحيم قال اللّه شهد لي بأنى الرحين الرحيم أشهدكم لاوفرنّ من نعمتي حظّه ، ولاجزلنّ من عطائي نصيبه فإذا قال : مالك يوم الدّين قال اللّه أشهدكم كما اعترف باني انا الملك يوم الدين لأسهلن يوم الحساب حسابه ولأثقلنّ حسناته ، ولا تجاوزنّ عن سيئاته ، فإذا قال العبد ايّاك نعبد قال اللّه تعالى صدق عبدي ايّاى يعبد أشهدكم لاثيبنّه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي فإذا قال : وايّاك نستعين قال اللّه : بي استعان والىّ التجأ ، أشهدكم لاعيننّه على أمره ، ولاغيثنّه في شدايده ، ولاخذنّ بيده يوم نوائبه ، فإذا قال اهدنا الصّراط المستقيم إلى آخر السّورة قال اللّه هذا لعبدي ولعبدي ما سئل فقد استجبت لعبدي وأعطيته ما امل وآمنته ممّا منه وجل . وقال ابىّ بن كعب قرأت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاتحة الكتاب فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والّذى نفسي بيده ما أنزل اللّه في التورية ولا في الإنجيل ولا في الزّبور ولا في القرآن