محمد نبي بن أحمد التويسركاني

342

لئالي الأخبار

وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان الشّيطان ليجىء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرّجل منها ، ويحدث كما يحدث ، وينكح كما ينكح ، وينزل كما ينزل الرّجل فمن احبّنا كان نطفة الأب ، ومن أبغضنا كان نطفة الشّيطان ، وعنه في النّطفتين الّلتين للادمي والشيطان إذا اشتركا فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ربما خلق من أحدهما وربما خلق منهما جميعا وقال أمير المؤمنين : إذا جامع أحدكم فليقل : بسم اللّه وباللّه الّلهم جّنبنى الشّيطان وجنّب الشّيطان ما رزقتني ، قال : فان قضى اللّه بينهما ولدا لا يضرّه الشّيطان بشيء ابدا وعن الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في الرّجل إذا أتي أهله فخشى أن يشاركه كما قال تعالى : [ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ ] يقول : بسم اللّه ويتعّوذ باللّه من الشّيطان وقال محمّد بن مسلم : سئلت أبا جعفر عليه السّلام من شرك الشّيطان في قوله تعالى [ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ ] قال عليه السّلام : ما كان من مال حرام فهو شرك الشّيطان قال : ويكون مع الرّجل حتّى يجامع فيكون من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراما وفي خبر إذا زنى الرّجل أدخل الشّيطان ذكره ثم عملا جميعا ثم تختلف النّطفتان فيخلق اللّه فيهما فيكون شرك الشّيطان وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : إذا كان يوم القيمة دعى الخلق بامّهاتهم ما خلانا وشيعتنا وانّا لا سفاح بيننا . وقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلّى ( ع ) : الا أبشّرك الا أمنحك ؟ قال : بلى يا رسول اللّه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فانى خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا ، فإذا كان يوم القيمة دعى النّاس بامّهاتهم الّا شيعتك فانّهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم . أقول تأتى في الخاتمة في لؤلؤ قصّة الشّيطان مع فرعون قصص مليحة متعلقة بالشّيطان وأمير المؤمنين عليه السّلام وفرعون .