محمد نبي بن أحمد التويسركاني

338

لئالي الأخبار

وفي الكافي والوسائل والروضة البهية حفّتها أربعة آلاف ملك فإذا قال العبد بسم الله قالت الملائكة بارك الله لكم في طعامكم ثم يقولون للشّيطان اخرج يا فاسق لا سلطان لكم عليهم ، فإذا فرغوا فقالوا الحمد لله قالت الملائكة : قوم أنعم الله عليهم فادّوا شكر ربّهم فإذا لم يسمّ قالت الملائكة للشّيطان : أدن يا فاسق وكل معهم وإذا رفعت ولم يحمدوا الله عليها قالت الملائكة : قوم أنعم الله عليهم فنسوا ربّهم . وعن ابن عبّاس : كان ( قال ظ ) النّبي ( ص ) إذا قرء بسم الله الرّحمن الرّحيم ، يفرّ الشّيطان منه . وقال الصّادق عليه السّلام كان رسول الله إذا دخل إلى منزله واجتمعت عليه قريش يجهر ببسم الله الرّحمن الرّحيم ويرفع بها صوته فتولى قريش فرارا فانزل الله [ وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ] وعن أبي حمزة الثمالي قال قال علي بن الحسين يا ثمالى ان الصلاة إذا أقيمت جاء الشيّطان إلى قرين الامام اى إلى الشيطان الذي هو قريب الامام فيقول هل ذكر ربّه فان قال نعم ذهب وان قال لاركب كتفيه وفي رواية ركب عنق الامام ودلّى رجليه في صدره فكان امام القوم حتى ينصرفوا قال فقلت جعلت فداك أليس يقرؤن القرآن قال بلي ليس حيث تذهب يا ثمالى انما هو الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وقال : وكلّ شئ صنعه أحدكم ينبغي له أن يسمّى عليه فإن لم يفعل كان للشيّطان فيه شرك . وفي رواية سئل النّبي هل يأكل الشّيطان مع الانسان فقال ( ص ) : نعم كلّ مائدة لم يذكر بسم اللّه عليها يأكل الشّيطان معهم ويرفع الله البركة عنها . وروى أن به يحصل بركة الطّعام وبورك على اكله . وروى أيضا انّ شيطانا سمينا لقى شيطانا مهز ولا فقال لما صرت مهز ولا قال إني مسلّط على رجل إذا أكل يقول : بسم اللّه وإذا شرب يقول : بسم اللّه وإذا اتى أهله يقول : بسم اللّه ، ( وإذا أتى أهله يقول : بسم اللّه ز - ظ ) فحرمت المشاركة فيها فصرت مهزولا ، ثم قال للسّمين وأنت لم صرت سمينا ؟ قال : اني مسلّط على رجل غافل عن التسمية يدخل بيته غافلا عنها ويخرج منها غافلا ويأكل غافلا ويشرب غافلا ويأتي أهله