محمد نبي بن أحمد التويسركاني

336

لئالي الأخبار

في لؤلؤ بعض آداب الوضوء . وقال يا أبا هريرة إذا توضأت فقل بسم اللّه الرحمن الرّحيم فانّ حفظتك لا يستريحون أن يكتبوا لك الحسنات حتى تفرغ ، وإذا غشيت أهلك فقل بسم اللّه الرحمن الرحيم فانّ حفظتك يكتبون لك الحسنات حتى تغتسل من الجنابة ، فان حصل من تلك المواقعة ولد كتبت له ( لك ظ ) من الحسنات بعدد نفس ذلك الولد وبعدد أنفاس اعقابه ان كان له عقب حتى لا يبقى منهم أحد يا أبا هريرة إذا ركبت دابة فقل بسم اللّه والحمد للّه يكتب لك الحسنات بعدد كل خطوة ، وإذا ركبت سفينة فقل : بسم اللّه والحمد للّه يكتب لك الحسنات حتى تخرج منها ، وقال إن الرّجل إذا أراد ان يطعم طعاما فاهوى بيده قال : بسم اللّه والحمد للّه ربّ العالمين غفر اللّه له من قبل أن تصير اللقمة إلى فيه وقال صلّى اللّه عليه وآله : يا علي إذا اكلت فقل بسم اللّه ، وإذا فرغت فقل الحمد لله فان حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتّى تبعده . وقال ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدته فيسمّون في اوّل طعامهم ويحمدون في آخره فترفع المائدة حتى يغفر لهم . وقال من ذكر اسم الله على طعام أو شراب في اوّله وحمد الله في آخره لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام ابدا . وفي رواية في البحار عن الباقر ان عليّا ( ع ) كان يقول : من أكل طعاما فسمي الله على اوّله وحمد الله على آخره لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان وفي أخرى فيه عن الصّادق عليه السّلام عن آبائه عن علىّ عليه السّلام قال : من ذكر اسم اللّه على طعام لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام ابدا ، وقال فيه بعد ذكر الخبرين ويدل على أنّ قوله تعالى [ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ] شامل لتلك النعم الظّاهرة أيضا لكنّه مشروط بعدم التسمية والتحميد ولا ينافي تأويله في كثير من الاخبار بالولاية فانّها أعظم افراده ، وما ورد من عدم السؤال عن الشّيعة فلعلّه أيضا مشروط بذلك . أقول تأتى في الباب التاسع في لؤلؤ خلاصة ما مر في اللئالي السّابقه أن