محمد نبي بن أحمد التويسركاني
320
لئالي الأخبار
وقال حملة القرآن هم المحرّفون برحمة اللّه الملبسون نور اللّه يا حملة القرآن تحبّبوا إلى اللّه بتوقير كتابه يزدكم حبّا ، ويحبّبكم اللّه إلى خلقه وقال : ومن دخل منهم الجنّة لم يكن أحد أعلى درجه منه ما خلا النّبيين والصّديقين ، وقال ولتالى آية من كتاب اللّه خير من تحت العرش إلى تخوم الأرض السّفلى . وقال : ما يمنع العاجز منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله أن لا ينام حتى يقرء سورة من القرآن فيكتب له مكان كلّ آية يقرئها عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات وقال صلّى اللّه عليه وآله : من قرء عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين ، ومن قرأ مأة آية كتب من القانتين ، ومن قرأ مأتي آية كتب من الخاشعين ، ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب من الفائزين ، ومن قرأ خمسمأة آية كتب من المجتهدين ، ومن قرا ألف آية كتب له قنطار القنطار خمسة عشر ألف مثقال من الذهب والمثقال أربعة وعشرون قيراطا أصغرها مثل جبل أحد وأكبرها ما بين السّماء والأرض وقال عليه السّلام : من قرأ كلّ يوم مأة آية في المصحف بترتيل وخشوع وسكون كتب الله له من الثواب بمقدار ما يعمله جميع أهل الأرض ومن قرأ مأتى آية كتب اللّه له من الثّواب بمقدار ما يعمله أهل السماء وأهل الأرض . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : القرآن عهد الله على خلقه فينبغي للمرء المسلم ان ينظر في عهده وان يقرء منه في كلّ يوم خمسين آية . وقال الرّضا عليه السّلام : ينبغي للرّجل إذا أصبح ان يقرأ بعد التعقيب خمسين آية وكان السجّاد عليه السّلام يختم القرآن في كلّ ليلة مرّة ، ويصلّى في كلّ ليلة الف ركعة ونقل عن الرضا ( ع ) انه كان يختم القرآن في كل ثلاثة ايّام مرّة واحدة . وقال النّبى ( ص ) قال الله تعالى : من شغله قراءة القرآن من دعائي ومسئلتي أعطيته ثواب الشّاكرين . ( في الفرق بين قراءة القرآن مع الطهارة وبدونها في الثواب ) ( الموعود ) وقال رسول اللّه ( ص ) في حديث فاقرأوه اى القرآن فانّ اللّه يأجركم على تلاوته