محمد نبي بن أحمد التويسركاني

314

لئالي الأخبار

اكشف عنّى البلاء ثلث مرّات . وقال أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه من قرأ مأة آية من اىّ آي القرآن شاء ثم قال : يا اللّه سبع مرات فلو دعا على صخرة لفلقها اللّه تعالى وتأتى في لؤلؤ فوايد بسم اللّه وفي خواص سورتي الفاتحة والتوحيد وآية الكرسي فوايد واحراز قوية مخصوصة بها فإذا قرأت واحدة منها جمعت بين ما مرّ لمطلق القرآن وما يأتي فيها . وقال عليه السّلام ان هذه القلوب لتصدى كما يصدى الحديد وانّ جلائها قراءة القرآن . وقال رسول اللّه فضل القرآن على ساير الكلام كفضل اللّه على خلقه وقال من اوتى القرآن فظنّ انّ أحدا من النّاس اوتى أفضل مما اوتى فقد عظّم ما حقّر اللّه وحقّر ما عظّم اللّه . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أعطاه اللّه القرآن فرأى انّ أحدا ( اعطى ظ ) أفضل ممّا اعطى فقد صغّر عظيما وعظّم صغيرا . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القرآن أفضل من كلّ شي دون اللّه فمن وقّر القرآن فقد وقّر اللّه ومن لم يوقّر القرآن فقد استخف بحقّ اللّه . وفي نقل آخر فقد استخفّ بحرمة اللّه حرمة القرآن على اللّه كحرمة الوالد على ولده وفي خبر آخر انّه قال : ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض الا كفر وقال صلّى اللّه عليه وآله القرآن غنى لا غني دونه ولا فقر بعده أهل القرآن أهل اللّه وخاصته . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القرآن مأدبة اللّه فتعلّموا مأدبته ما استطعتم انّ هذا القرآن هو حبل اللّه ، وهو النّور المبين ، والشّفاء النّافع . وقال : جاء أبو ذرّ إلى النّبى صلّى اللّه عليه وآله فقال يا رسول اللّه انّى أخاف أن أتعلم القرآن ، ولا أعمل به فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يعذّب اللّه قلبا اسكنه القرآن . وقال صلّى اللّه عليه وآله : إقرءوا القرآن واستظهروه فانّ اللّه لا يعذّب قلبا وعاء القران وقال : من قرء القرآن حتى يستظهره ويحفظه ، أدخله اللّه الجنّة ، وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النّار . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من دخل في الاسلام طائعا وقرء القرآن ظاهرا فله في كلّ سنة مائتا دينار في بيت مال المسلمين إن منع في الدّنيا أخذها يوم القيمة