محمد نبي بن أحمد التويسركاني
308
لئالي الأخبار
حتى يتّم له تسع فإذا تمت له علّم الوضوء وضرب عليه وامر بالصلاة وضرب عليها فإذا تعلّم الوضوء والصلاة غفر اللّه لوالديه . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله الولد سيّد سبع سنين وعبد سبع سنين ووزير سبع سنين فان رضيت أخلاقه لاحدى وعشرين سنة والّا فاضرب على جنبيه فقد أعذرت إلي اللّه . وقال الصّادق عليه السّلام : دع ابنك يلعب سبع سنين ويؤدب سبع سنين والزمه نفسك سبع سنين فان أفلح والّا فلا خير فيه . وقال الرّضا يؤخذ الغلام للصلاة وهو ابن سبع سنين . وفي المكارم قال الصّادق عليه السّلام : يزيد الصّبى في كل سنة اربع أصابع بأصابعه وينتهى طوله في ثلاث وعشرين وعقله في خمسة وثلاثين وما بعد ذلك فبالتجارب . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . الصّبى والصّبى والصّبى والصبيّة والصبيّة والصبيّة يفرق بينهم في المضاجع لعشر سنين . وفي رواية يفرق بين الصّبيان في المضاجع لست سنين وقال لا ينام الرجلان في لحاف واحد الّا ان يضطرّا فينام كلّ واحد منهما في ازاره ويكون اللحاف بعد واحدا والمرأتان جميعا كذلك ولا ينام ابنة الرّجل معه في لحاف ولا امّه . وقال يا علي حق الولد على والده ان يحسن اسمه وأدبه ويضعه موضعا صالحا وقد مرّ انّه قال يا علي يلزم الوالدين من عقوق ولدهما ما يلزم الولد لهما من عقوقهما . وقال أمير المؤمنين ( ع ) ان حفيف أجنحة الحمام يطرد الشّياطين وفي خبر شكى رجل إلى أبى جعفر ( ع ) قال أخرجتنا الجنّ من منازلنا يعنى عمار منازلهم فقال اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة اذرع واجعلوا الحمام في اكناف الدّار قال الرّجل ففعلنا ذلك فما رأينا شيئا نكرهه . وقال أبو عبد اللّه ( ع ) : ليس من بيت نبىّ الّا وفيه حمام لان سفهاء الجن يعيثون بصبيان البيت فإذا كان فيه حمام عبثوا بالحمام وتركوا النّاس . وفي الكافي عنه ( ع ) قال : الحمام طير من طيور الأنبياء التي كانوا يمسكون في بيوتهم وليس من بيت فيه حمام الا لم يصب أهل ذلك البيت آفة من الجن ان سفهاء