محمد نبي بن أحمد التويسركاني

306

لئالي الأخبار

وفي خبر آخر قيل له انا نتخذ الطعام ونستجيده ، ونتنوق فيه ، ولا نجد له رائحة طعام العرس فقال : ذلك لان طعام العرس فيه تهبّ رائحة من الجنّة لأنه طعام اتخذ للحلال ، وقال النّبى ( ص ) يا فاطمة اثقبى أذن الحسن والحسين خلافا لليهود ، وفي التهذيب عن الحسين قال : سئلت أبا الحسن عن التهنية بالولد متى قال إنه لما ولد الحسن بن علي عليهما السّلام هبط جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالتهنية في اليوم السّابع وأمره أن يسميه ويكنيّه ويحلق ، رأسه ويعق عنه ويثقبه اذنه وكذلك كان حين ولد الحسين اتاه في اليوم السّابع ، وأمره بمثل ذلك ، وكان لهما ذوابتان في القرن الأيسر ، وكان الثقب في الاذن الأيمن في شحمة الأذن وفي اليسرى في أعلى الاذن والقرط في اليمنى والشنف في اليسرى . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لامرأة تخفض الجواري إذا أنت قنّيت الجارية فلا تغسلى وجهها بالخرقة فان الخرقة تذهب بماء الوجه . وفي خبر قال : ان فاطمة ( ع ) لما ولدت الحسين جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخرج إليه في خرقة صفراء فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألم أنهكم أن تلفّوه في خرقة صفراء ثم رمى بها ، وأخذ خرقة بيضاء فلّفه فيها . ( في الأغذية المحسنة للولد خلقا وخلقا ) لؤلؤ فيما ينبغي أن تأكله الحبلى ، والنّفساء ، والرّجل لتحسين الولد خلقا وخلقا ومقاما ، وفي أوصاف المرضعة للولد ، وفي زمان تأديبه وفيما يؤدب به إياه ، وفي حقوقه على الأب ، وفي زمان ازدياد طول قامته ، وفي تأكد أخذ الحمام سيّما الراعبية منه ، واخذ الديك سيّما الأبيض الافرق منه والداجن في البيت لحفظ الصّبيان من الجّن ، وفي أخذ الهرة فيها لعمارتها - في التهذيب عن سهل عن محمّد التقي عليه السّلام قال : اطعموا حبالاكم اللبان فان يكن في بطنها غلاما ( غلام ظ ) خرج ذكى القلب عالما شجاعا ، وزاد في خبر اشتدّ قلبه وزيد في عقله ، وان تكن جارية حسن خلقها وخلقتها ، وعظمت عجيزتها ، وحظيت عند زوجها ، وعن أمير المؤمنين قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليكن أول ما تأكل النفساء الرّطب فان اللّه قال