محمد نبي بن أحمد التويسركاني
300
لئالي الأخبار
حتى إذا سمع مناديا ينادى باسم عدوّ من أعدائنا إهتزّ واختال . وقال الرضا عليه السّلام : البيت الذي فيه محمّد يصبح أهله بخير . ويمسون بخير ، وقال أبو هارون : كنت جليسا لأبي عبد اللّه ( ع ) بالمدينة ففقدنى أياما ثمّ انّى جئت اليه فقال عليه السّلام : لم أرك منذ أيام يا ابا هارون فقلت : ولد لي غلام فقال عليه السّلام : بارك اللّه لك فما سمّيته ؟ قلت سمّيته محمّدا فأقبل بخدّه نحو الأرض وهو يقول محمّد محمّد محمّد حتى كاد يلصق خدّه بالأرض ثم قال : بنفسي وبولدي ، وبأهلي . وبأبوىّ ، وبأهل الأرض كلّهم جميعا الفداء لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا تسبّه ، ولا تضربه ، ولا تسىء إليه ، واعلم انّه ليس في الأرض دار فيها اسم محمّد الّا وهي تقدّس كلّ يوم . وعن الرّضا عليه السّلام عن آبائه عن النّبى ( ص ) قال : إذا سمّيتم الولد محمّدا فأكرموه ، وأوسعوا له في المجلس ، ولا تقبّحوا له وجها . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من مائدة وضعت فقعد عليها من اسمه محمّد أو أحمد إلا قدّس ذلك المنزل في كلّ يوم مرتين . وقال عليه السّلام : ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر من اسمه محمّد أو أحمد فأدخلوه في مشورتهم الّا كان خيرا لهم . وقال ابن عباس : إذا كان يوم القيمة نادى مناد : ألا ليقم كلّ من اسمه محمّد فليدخل الجنّة بكرامة سمّيه محمّد ( ص ) . أقول : ومن الأسماء الشّريفة الّتى يستحبّ أن يسمّى بها الولد الذكر على ما ورد بها الرّواية ، علىّ وأحمد والحسن والحسين وجعفر وطالب وعبد اللّه وحمزة وأسامي الأنبياء ، والأئمة سلام اللّه عليهم أجمعين ، ومن أشرف الأسماء الّتي تستحب تسمية البنت بها فاطمة ، ومن أبغض الأسماء إلي اللّه حارث ومالك وخالد . تركنا الأخبار الواردة فيها ، وفي غيرها حذرا من الإطالة . وفي الكافي هنّأ رجل رجلا أصاب ابنا فقال : يهنّئك الفارس فقال له الحسن ما علمك يكون فارسا أو راجلا قال فما أقول ؟ قال : تقول شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب ،