محمد نبي بن أحمد التويسركاني

282

لئالي الأخبار

ومرّ في الباب . وفي لؤلؤ الفائدة الحادية عشرة للصّدقة حديث شريف عن الصادق عليه السّلام حاصله في المقام ان الصدقة من مال التجارة ومال الكسب يحرسه من التلف ويجعل ربحه كثيرا حتى ربما يربح الدّرهم منه عشرة ومرّ هناك أيضا في الفائدة السّابعة والثامنة للصدقة اخبار وقصص في ان الصدقة تزيد في المال كثرة وانّ اللّه يخلفه وان من بخل في ما يرضي اللّه انفق اضعافها فيما سخط اللّه ومن لم ينفق في طاعة اللّه ابتلى بان ينفق في معصية اللّه ومن منع ماله من الأخيار اختيارا صرف اللّه ماله إلى الأشرار اضطرارا فارجعها لتقف علي طريق طلب المعاش وتسهيل الامر عليك ويأتي في الباب السّابع في لؤلؤ فضل سورة الجمعة من العدّة رواية في انّ قراءة انّا أنزلناه على ما يدّخر ويجبى ، حرز له . وفي رواية زهر الربيع كان لبعض الأولياء فصّ فوقع منه يوما في الدّجلة وكان عنده دعاء مجرّب للضالّة إذا دعا به عادت فدعا به فوجد الفصّ وسط أوراقه وصورة الدعاء ان يقول : يا جامع النّاس ليوم لا ريب فيه ان اللّه لا يخلف الميعاد اجمع بيني وبين كذا وكذا فان اللّه يجمع بينك وبين ذلك الشئ أو ذلك الانسان . لؤلؤ فيما ورد في عظم ثواب صبر كل من الزّوجين على سوء خلق الاخر . وفي جزيل ثوابها إذا عاشرته بطلاقة الوجه وقنعت بما عنده وفي عظم ثوابها إذا وهبت مهرها لزوجها وفي حقّ الزوّج على الزوّجة . وفي عقابها ببعض الاعمال الصّادرة عن أحدهما بالنّسبة إلى الاخر قال اللّه تعالى [ وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ ] من جهة كراهة النّفس أو سوء خلق واسائة عشرة [ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ] من الفيوضات الأخروية والمقامات المعنويّة وقد مرّت في الباب الثالث في لؤلؤ ان المؤمن لا بدّ له من مؤذي يؤذيه قصص واخبار تنفعك في المقام كثيرا . وقال : من صبر على سوء خلق امرأته واحتسب كان عند اللّه له بكلّ مرة يصبر عليها من الثواب مثل ما اعطى ايّوب عليه السّلام على بلائه . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ومن صبر على خلق امرأة سيّئة الخلق واحتسب في