محمد نبي بن أحمد التويسركاني
277
لئالي الأخبار
نفقة الرّجل على عياله ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الكادّ على عياله كالمجاهد في سبيل اللّه وقال الرضا ( ع ) : الّذى يطلب من فضل اللّه ما يكفّ به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل اللّه . وقال : إذا كان الرّجل معسرا يعمل بقدر ما يقوت به نفسه وأهله لا يطلب حراما فهو كالمجاهد في سبيل اللّه . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان علىّ بن الحسين عليهما السّلام إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرّزق فقيل له : يا بن رسول اللّه اين تذهب قال : اتصدّق لعيالى قيل له اتصدّق فقال : من طلب الحلال فهو من اللّه صدقة عليه وقد مرّ أنّه قال : من سعادة المرأ ان يكون القيّم على عياله . وقال أبو جعفر عليه السّلام : من طلب الدّنيا استعفافا عن النّاس ، وسعيا على أهله وتعطفا على جاره لقى اللّه يوم القيمة ووجهه مثل القمر ليلة البدر . وقال : من طلب هذا الرّزق من حلّه ليعول به علي نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل اللّه . وقال : من سعى في نفقة عياله وتعب كان كالمجاهد في سبيل اللّه . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال . وفي خبر آخر قال : العبادة عشرة اجزاء تسعة أجزاء في طلب الحلال . وقال طلب الحلال فريضة بعد فريضة وجهاد ( الجهاد ظ ) . وقال الصّادق ( ع ) نقلا عن آبائه ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال من بات كالّا من طلب الحلال بات مغفورا له . وقال عليه السّلام : الكاسب حبيب اللّه وان اللّه يحبّ المتحرّف . وقال ( ع ) : انى احبّ ان يتأذّى الرّجل بحرّ الشّمس في طلب المعيشة وقال عمر بن يزيد قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انى اركب في الحاجة الّتى كفاها اللّه ما اركب فيها الا التماس ان يراني اللّه أضحي في طلب الحلال ، أما تسمع قول اللّه [ فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ ]