محمد نبي بن أحمد التويسركاني

271

لئالي الأخبار

بعضها الشّياب ( النباب خ ) ، ومن بعضها كالبنق فيهوى ذلك كلّه نحو الأرض فقلت في نفسي أين مقرّ هذه الخارجات فناداني ربّى يا محمّد هذه انبّتها من هذا المكان لاغذو منها بنات المؤمنين من أمّتك وبنيهم فقل لاباء البنات لا تضيّقن صدوركم علي بناتكم فانى كما خلقتهنّ أرزقهنّ . وفي ثواب الأعمال قال عليه السّلام : إذا أصاب رجل ابنة بعث اللّه أليها ملكا فأمرّ جناحه على رأسها وصدرها ؛ وقال : ضعيفة خلقت من ضعف ، المنفق عليها معان إلى يوم القيمة . وقال حمزة أتى رجل وهو عند النبي صلّى اللّه عليه وآله فأخبر بمولود أصابه فتغيّر وجه الرّجل فقال له النّبى : ما لك ؟ فقال خير فقال : قل قال خرجت والمرائة تمخض فأخبرت أنّها ولدت جارية فقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأرض تثقلها ، والسّماء تظلّها واللّه يرزقها وهي ريحانة تشمّها ثم أقبل على أصحابه فقال من كانت له ابنة فهو مفدوح ومن كانت له ابنتان فوا غوثاه باللّه ، ومن كانت له ثلاث بنات وضع عنه الجهاد وكل مكروه ، ومن كانت له أربع بنات فيا عباد اللّه أعينوه يا عباد اللّه أقرضوه يا عباد اللّه ارحموه . أقول : كفى في فضل البنات ان أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ إبراهيم عليه السّلام سال ربّه ان يرزقه ابنة تبكيه وتندبه بعد موته وانّ النّبى صلّى اللّه عليه وآله قال المولود من أمتي احبّ إلى ممّا طلعت عليه الشمس وانّى أباهي بكم الأمم يوم القيمة ولو بالسقط وما في الرّواية من أن الولد الصّالح ريحانة من رياحين الجنّة وأن ميراث اللّه من عبده المؤمن ولد صالح يستغفر له وما مر قريبا في لؤلؤ ما ورد في فضل كثرة النّظر إلى المرأة من عظم فوايد الولد هذا مع ما ورد من أن عمر بن يزيد قال للصّادق عليه السّلام : إن لي بنات فقال لي : لعلّك تتمنى موتهن أما إنك إن تمنيّت موتهنّ ومتن لم توجر يوم القيمة ولقيت ربك حين تلقاه وأنت عاص وقال : إذا وعدتم للصّبيان ففوا لهم فانّهم يرون انكم الّذين ترزقونهم انّ اللّه ليس يغضب بشئ كغضبه للنّساء والصّبيان . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : احبّوا الصّبيان وارحموهم ، وإذا وعدتموهم ففوا لهم