محمد نبي بن أحمد التويسركاني
268
لئالي الأخبار
( في استحباب التوسعة على العيال واجر التكفل عن البنات ) وقال السجاد عليه السّلام : ارضاكم عند اللّه أسبغكم ، وفي نسخة أوسعكم على عياله ، وقال الرضا عليه السّلام : صاحب النّعمة يجب عليه التّوسعة على عياله ، وقال أبو الحسن ( ع ) : ينبغي للرّجل أن يوسّع على عياله ، لئلّا يتمنّوا موته ، وتلا هذه الآية [ وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ] قال : الأسير عيال الرجل ينبغي إذا زيد في النّعمة ان يزيد اسرائه في التوسعة عليهم ثم قال إن فلانا أنعم اللّه عليه بنعمة فمنعها اسرائه ، وجعلها عند فلان فذهب اللّه بها قال معمر وكان فلان حاضرا وقال عليه السّلام ان عيال الرجل اسرائه فمن أنعم اللّه عليه بنعمة فليوسع على اسرائه فإن لم يفعل أو شك أن تزول عنه تلك النّعمة . وفي بعض نسخ الحديث وفي الدّروس التّوسعة على العيال من أعظم الصدقات . وفي الكافي عن الرّبيع قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : اليد العليا خير من اليد السّفلى وابدء بمن تعول ، وقال : ان المؤمن يأخذ بأدب اللّه إذا وسّع اللّه عليه اتسع ، وإذا امسك عليه امسك وسئل أبو عبد اللّه ( ع ) أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقوت عياله قوتا معروفا قال : نعم انّ النّفس إذا عرفت قوتها قنعت به ونبت عليه اللحم وقال ( ع ) : من انفق ثلاث بنات له وكفّلهنّ حتى استغنين عن تربيته وجبت له الجنّة ، وقال ( ع ) : من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة فقيل : يا رسول اللّه واثنتين فقال واثنتين فقيل : وواحدة فقال : وواحدة ، وقال ( ع ) : من عال ثلاث بنات أو مثلهنّ من الأخوات وصبر على لاواهنّ حتى يبّن إلي ازواجهنّ أو يمتن فيصرن إلى القبور كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى فقيل : يا رسول اللّه واثنتين قال : واثنتين قيل وواحدة قال : وواحدة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من كن له ثلاث بنات فصبر على لاواهنّ وضرّائهنّ وسرّائهن كن له حجابا يوم القيمة . وقال : أيما رجل عال جاريتين حتى تدركا دخلت انا وهو في الجنّة كهاتين