محمد نبي بن أحمد التويسركاني
266
لئالي الأخبار
وقال عليه السّلام : ايّما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا نظر اللّه إليها ، ومن نظر اللّه اليه لم يعذّبه فقالت امّ سلمة : ذهب الرّجال بكل خير فأىّ شئ للنساء المساكين فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بلى إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصّائم القائم المجاهد بنفسه ، وماله في سبيل اللّه ، فإذا وضعت كان لها من الاجر ما لا تدري ما هو لعظمه فإذا أرضعت كان لها بكل مصّة يعدل عتق محرر من ولد إسماعيل ، فإذا فرغت من رضاعه ضرب ملك على جنبها ، وقال : استأنفى العمل غفر اللّه لك . وفي حديث قال : ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الجهاد فقالت امرأة : يا رسول اللّه ما للنّساء من هذا شئ فقال : بلى للمرأة ما بين حملها إلي وضعها إلى فطامها من الاجر كالمرابط في سبيل اللّه فان هلكت فيما بين ذلك كان لها مثل منزلة الشهيد ، ويأتي قريبا في لؤلؤ : ويناسب المقام ايراد حديث شريف ورد في سبب عذاب جماعة من النّساء ثلاث جهادات أخر لها ، ويأتي أجور عظيمة أخرى لها بنبذ آخر من سلوكها مع ما ورد من عقاباتها بسبب أعمالها السيّئة ، وسوء عشرتها معه في لؤلؤ ما ورد في عظم ثواب صبر كلّ من الزّوجين على سوء خلق الاخر . وفي لؤلؤ بعده وفي المكارم قال عليه السّلام : أكثر أهل الجنّة من المستضعفين النساء علم اللّه ضعفهنّ فرحمهنّ . وفي المجمع إذا ماتت المرأة في النّفاس لم ينشر لها ديوان يوم القيامة . ( في فضيلة الانفاق على العيال ) لؤلؤ فيما ورد في فضل الانفاق على العيال والأولاد والعبيد ، وفي أنّ اللّه يعطيه بما انفقه ثواب الصّدقة ، وفي فضل التوسعة على العيال ، وفي مزيد فضل البنات في ذلك كله ، وفي تأكد الوفاء بالموعود للأولاد ، وفي أنّ الوالدين يعقّان للأولاد بسبب التقصير في حقّهم كالعكس قال النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلّ معروف صدقة وما وقي به الرّجل عرضه فهو صدقة .