محمد نبي بن أحمد التويسركاني
254
لئالي الأخبار
( في الأشياء التي يزدن الباه ويكثرن الجماع ) وفي المكارم عن بعض أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام قال له : جعلت فداك إني أشترى الجواري فأحبّ أن تعلّمني شيئا اتقوى عليهنّ قال : خذ بصلاه ( بصلا ) وقطعه صغارا صغارا وأقله بالزّيت وخذ بيضا فاعقصه في قصعة أو ذرّ عليه شيئا من الملح فاذرره على البصل والزّيت ، وأقله شيئا ثم كل منه قال : ففعلت فكنت لا أريد منهنّ شيئا إلا قدرت عليه ، وقال أبو الحسن عليه السّلام من أكل البصل والبيض والزّيت زاد في جماعه ، ومرّ في أواخر الباب الخامس ان التمر يزيد في ماء الظهر وانه مبهي للمبرورين ومن خواصّه انه إذا وضع في اللبن الجديد وبقي حتى بلّ إلى جوفه كأن يوضع يوما أو ليلة فيه ثم أكل التمر وشرب على اثره اللبن صار لتقوية الباه بلا عديل وان الثوم إذا طبخ مع لبن الغنم وشوى مع دهن البقر وقلى مع العسل صار لتحريك الباه بلا عديل وانّ للهريسة مدخلا عظيما في ذلك وان الحمص قد اجتمعت فيه الخصال الثلث المولد والمكثر للمنى وقوة الباه وهي كثيرة الغذاء ومن خواصه انه إذا وضع في الماء وبقي حتى بل جوفه ثم اكله من غير أن يطبخ وشرب علي اثره منقوعه مع قليل عسل لصار لإعادة شهوة جماع المأيوسين بلا عديل ومن الأغذية المعينة للباه البصل خصوصا المشوى منه والجرجير والنعنع والجوز ، والفستق والبندق ، والنّار جيل ، وصفار البيض ، وأدمغة العصافير ، واللبن الحليب ، واللّوبيا ، وخبز الحنطة اليمنية ، ولحم الحملان ، والفراخ والبط والرؤس والعسل ، والسمن ، والجبن ، والسلجم ، والسمسم ، والعنب الحلو خصوصا الحديث منه والأرز بل هو مسمن للبدن والكراث سيما ورقه المطبوخ وفي بعض الأخبار عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال الريح الطيب تشد القلب وتزيد في الجماع . وفي زهر الربيع من أخذ الحلبة وطبخها وخلطها بماء ويديفها بعسل وعملها بنادقا ، وأكل عند النوم ثلث بندقات ، وعند الصبح كذلك فلو كان عنده عشر نسوة لفررن منه . وفي الحديث لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا ، وقد مرّ أنها