محمد نبي بن أحمد التويسركاني
247
لئالي الأخبار
فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير . وفي خبر كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أراد أن يتزوّج امرأة بعث إليها من ينظر إليها وقال شمّ ليتها فان طاب ليتها طاب عرفها ، وان درم كعبها عظم كعثبها - الليت صفحة العنق ، والعرف الريح الطّيبة ، درم كعبها اى كثر لحم كعبها يقال امرأة درماء إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعثب الفرج ، وقال عليه السّلام إذا أراد أحدكم ان يتزوج فليسئل عن شعرها كما يسئل عن وجهها فان الشّعر أحد الجمالين ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام خير نسائكم الطيّبة الريح الطيّبة الطّبيخ الطعام . وقال الرّضا عليه السّلام : ثلاث من عرفهن لم يدعهنّ وعدّ منهنّ نكاح الإماء . وقال الصّادق عليه السّلام : ثلاثة يهدمن البدن وربما قتلن : دخول الحمام على البطنة والغشيان على الامتلاء ، ونكاح العجايز وزاد في حديث مرّ في أواخر الباب الخامس في لؤلؤ فضل خبز الشعيرا كل القديد الغاب ، وقال : إن كان الشؤم في شئ ففي لسان المرأة ، وقال أبو جعفر عليه السّلام : المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها ، وبقي شرهما ذهب جمالها ، وعقم رحمها واحتدّ لسانها . أقول بل عليك بالابكار الصغيرات من اوّل العشرة إلي اثنتي عشرة ، وان لم يمكنك فإلى اربع عشرة منهن فانهنّ عمياء وخرساء ، وصمّاء لا يدركن ما أدركته النّساء من تقاضي الزينة وأسباب البيت والعشرة والمراودة مع النّساء والأقوام وردّ الكلام ، والجواب عمّا تقول عليها ، والمسامحة والمساهلة في الخدمة والإطاعة وغيرها ممّا يكرهك ، وينقص عيشك ، وينافي ميلك بل همّها همّ واحد وهو رضاك ، وميلك وطاعتك كالخاتم في الإصبع ، وكانّها لا تدرك غيرك ، ولا تعلم سوى ميلك ، وتتعلّم كل ما تعلّمها من الآداب والافعال والأقوال كالطوطى بشوق وشعف وان كان ممّا يشقّ عليها عملا وقوة وقولا بخلاف الكبار منهن والثيبات فانّ أحسنهنّ على خلاف ذلك كله وأوسطهنّ تأخذ بخلاف مرادك ، وأسوئهن أعاذنا اللّه من شرّها كما قال تعالي فيها [ رَبَّنا . . . . وَقِنا عَذابَ النَّارِ ] وقد أشبعنا الكلام في هذا القسم منهنّ في الباب الثالث في لؤلؤ أن المؤمن لا بد له من موذى يؤذيه ، وفي لؤلؤ بعده بما لا مزيد عليه وذكرنا فيها