محمد نبي بن أحمد التويسركاني

228

لئالي الأخبار

أقول : ويؤكّد ذلك بل يكرره إذا كانت علويّة لما في الأمالي عن الرّضا ( ع ) أنّه قال : النّظر إلى ذرّيّتنا عبادة فقيل له يا بن رسول اللّه : النظر إلى الأئمة منكم عبادة أم النظر على جميع ذرّيّة النّبىّ ( ص ) فقال : بل النظر إلي جميع ذرّيّة النّبيّ ( ص ) عبادة . وقال لعثمان بن مظعون : العبد المؤمن إذا أخذ بيد زوجته كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات فان قبّلها كتبت له مأة حسنة ومحى عنه مأة سيّئة فان أهمّ بها كتب له ألف حسنة ، ومحى عنه ألف سيّئة ، وحضرتهما الملائكة فان اغتسلا لم يمرّ الماء على شعرة منهما إلا كتب اللّه لهما ستّمأة حسنة ومحى عنهما ستمأة سيّئة ، وان كان ذلك في ليلة باردة قال اللّه تعالى لملئكته : انظروا إلى عبدىّ هذين يغتسلان في اللّيلة الباردة علما انّى ربّهما أشهدكم انى قد غفرت لهما وان كان لهما في مواقعتهما تلك ولد كان لهما وصيف في الجنّة ثمّ ضرب بيده على صدر عثمان ، وقال يا عثمان : لا ترغب عن سنّتى فان من رغب عن سنّتى عرضت له الملائكة يوم القيمة ، وصرفن وجهه عن حوضي . وفي بعض الرّوايات يأتي في الباب العاشر في لؤلؤ صفة غلمان الجنّة وجواريها أنّه قال : ان كلّ وصيف يعدل قيمة الدّنيا وما فيها ، ويأتي فيه مزيد أوصاف اخر له أعلى من هذه . في الأخبار الدالة على فضل الوقاع وفي قصتين مضحكتين فيه وقال أبو عبد اللّه : إنّ رسول اللّه ( ص ) دخل بيت امّ سلمة فشمّ ريحا طيبة فقال : اتتكم الحولاء فقالت : هوداء ( كذا ) هي تشكو زوجها فخرجت عليه الحولاء فقالت : بأبى أنت وامّى إنّ زوجي عنّى معرض فقال ( ص ) : زيدية يا حولاء فقالت : لا اترك شيئا طيّبا ممّا اتطيّب له به وهو معرض فقال ( ص ) : اما لو يدرى ما له باقباله عليك قالت : وما باقباله علىّ فقال اما انّه إذا اقبل اكتنفه ملكان ، وكان كالشّاهر سيفه في سبيل اللّه فإذا هو جامع تحاتّ عنه الذّنوب كما يتحاتّ