محمد نبي بن أحمد التويسركاني
225
لئالي الأخبار
مضى سنة حتّى كثر ماله وولدت له ورآي منها ما يحبّ وفي حديث قال : اتقوا اليهود والهنود ولو إلى سبعين بطنا ، وفي المكارم عن الصّادق عليه السّلام قال : من تزوّج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ، وروى أنه يكره التّزويج في محاق الشّهر وهو كما في الصّحاح ثلاث ليال من آخره . ( في الأوقات المكروهة للنكاح وفي فضل الخطبة بين ) الرجل والمرأة وفي الكافي عن ضريس قال : لما بلغ أبا جعفر عليه السّلام انّ رجلا تروج في ساعة حارة عند نصف النّهار فقال أبو جعفر عليه السّلام : ما أراهما يتفقان فافترقا ، وفي خبر آخر عن زرارة قال : حدّثنى أبو جعفر عليه السّلام أنه أراد أن يتزوّج امرأة فكره ذلك أبوه قال فمضيت فتزوجتها حتى إذا كان بعد ذلك زرتها فنظرت فلم أر ما يعجبني فقمت انصرف فبادرتنى القيّمة معها إلى الباب لتغلقه علىّ فقلت لا تغلقيه لك الذي تريدين فلمّا رجعت إلى أبى أخبرته بالامر كيف كان فقال : أما انه ليس لها عليك إلا نصف المهر ، وقال : إنك تزوّجتها في ساعة حارة ، وقال : ليس للرجل أن يدخل بامرأة ليلة الأربعاء . واما الثاني فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من عمل في تزويج بين المؤمنين حتّى يجمعهما زوّجه اللّه ألف امرأة من الحور كل امرأة في قصر من درّ وياقوت وكان له بكلّ خطوة خطاها أو كلمة تكلّم بها في ذلك عمل سنة قيام ليلها ، وصيام نهارها . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سعي فيما بينهما وكان دليلا أعطاه اللّه بكلّ شعرة على بدنه مدينة في الجنّة ، وزوّجه بألف حوراء ، وكانّما اشترى اسراء أمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأعتقهم ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : أفضل الشّفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع اللّه بينهما .