محمد نبي بن أحمد التويسركاني

167

لئالي الأخبار

وكّل به أولئك الملائكة مأة ألف كلّهم يستغفرون له حتى يبعث من قبره . وفي خبر آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من شيّع جنازة مؤمن حتى يدفن في قبره وكّل اللّه تعالي به سبعين ألف ملك من المشيّعين يشيّعونه ، ويستغفرون له إذا خرج من قبره إلى الموقف . وقال عليه السّلام : كان فيما ناجي به موسى عليه السّلام ربّه ان قال : يا رب ما لمن شيّع جنازة قال تعالى : أوكل به ملائكة من ملئكتي معهم رايات يشيّعونهم من قبورهم إلى محشرهم . ورواه في ثواب الأعمال أيضا إلّا انّه قال : يشيّعونه من قبره إلي محشره . وفي خبر آخر قال داود عليه السّلام إلهي فما جزاء من شيّع الجنازة ابتغاء مرضاتك قال : جزاؤه أن يشيّعه الملائكة يوم يموت إلى قبره ، وان اصلّى علي روحه في الأرواح . وقال أبو جعفر عليه السّلام : من تبع جنازة مسلم أعطى يوم القيمة أربع شفاعات ، ولم يقل شيئا إلّا وقال الملك : ولك مثل ذلك . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أوّل ما يتحف المؤمن به في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته وفي خبر قال رسول اللّه ( ص ) اوّل تحفة المؤمن ان يغفر له ولمن تبع جنازته وفي آخر قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا دخل المؤمن قبره نودي إلا وأن أوّل حبائك الجنّة الا وإنّ أول حباء من تبعك المغفرة ، وقال الأصبغ : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من تبع جنازة كتب له اربع قراريط قيراط باتباعه وقيراط للصّلوة عليها وقيراط بالانتظار حتّى يفرغ من دفنها وقيراط للتّعزية وقال أبو جعفر عليه السّلام : من مشى مع جنازة حتى بصلّى عليها ثم رجع كان له قيراط من الاجر فإذا مشى معها حتى تدفن كان له قراطان ، والقيراط مثل جبل أحد وفي الوسائل والجامع قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ومن صلّى على جنازة صلّى عليه جبرئيل عليه السّلام في سبعين ألف ملك وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر فان قام عليها حتّى يدفن وحثي عليها التراب انقلب من الجنازة وله بكلّ قدم من حيث تبعها حتى يرجع إلى منزله