محمد نبي بن أحمد التويسركاني

159

لئالي الأخبار

وفي خبر عن الرّضا ( ع ) قال : من زارني في غربتي كتب اللّه له أجر مأة ألف شهيد ومأة ألف صديق ومأة ألف حاجّ ، ومأة ألف معتمر ومأة ألف مجاهد ، وحشر في زمرتنا ، وجعل في درجات العلى من الجنّة رفيقنا . وعنه ( ع ) قال إنّ بقعتى واللّه روضة من رياض الجنّة من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكتب اللّه له بذلك ثواب ألف حجّة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكنت أنا وآبائي شفعائه يوم القيمة . وفي خبر آخر عنه ( ع ) قال : الا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب اللّه تعالى من حقي وطاعتي فأنا وآبائي شفعآؤه يوم القيمة ، ومن كنّا شفعاؤه يوم القيمة نجى ، ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ والانس ، وقال : الا فمن زارني في غربتي بطوس كان معي في درجتي يوم القيمة . وقال التّقي ( ع ) ما زار أبى أحد فأصابه أذى من مطر أو بردا وحرّ ، الّا حرّم اللّه جسده على النّار ، وفي الأمالي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ستدفن بضعة منى بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا أوجب اللّه له الجنّة وحرّم جسده على النّار ، وفيه قال أبو جعفر محمّد التّقى ( ع ) من زار قبر أبي بطوس غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر فإذا كان يوم القيمة نصب له منبر بحذاء منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى يفرغ اللّه من حساب عباده ، وقال رسول اللّه ستدفن بضعة مني بخراسان ما زارها مكروب الا نفّس اللّه كربته ولا مذنب الا غفر اللّه ذنبه . وقال أمير المؤمنين ( ع ) : سيدفن رجل من ولدى في خراسان بالسّم ظلما اسمه أسمي وأسم أبيه اسم ابن عمران من زاره في محلّ الغربة غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر ، وان كانت عدد نجوم السماء وقطرات المطر وورق الأشجار . وفي خبر قال الرّضا عليه السّلام : الا فمن زارني ، وهو على غسل خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه . وسئل عن محمّد التّقي ( ع ) : هل زيارة قبر الحسين ( ع ) خير أم قبر أبيك الرّضا ( ع ) : فبكى وجرى الدّمع من عينيه ، وقال : زيارة أبى خير لان زوّار