محمد نبي بن أحمد التويسركاني

366

لئالي الأخبار

النسل في أمته فامره اللّه ان يأمرهم ان يأكلوا الخبز بالبيض . وفي خبر آخر قال شكا نبي من الأنبياء إلى اللّه قلّة النّسل فقال : كل اللحم بالبيض ، وقال أبو الحسن : كثرة أكل البيض تزيد في الولد . وفي طبّ الرّضا وكثرة أكل البيض وادمانه يولد الطحال وريحا في رأس المعدة والامتلاء من البيض الملوق يورث الربو والابتهار . وفي مخزن الأدوية : إذا طبخ مخ البيض نصف الطبخ كان سريع الهضم كثير الغذاء قليل الفضول ، جيد الكيموس ، مقوّى للقلب والدّماغ والبدن والباه . ما مصلح للصدر مانع من النزولات الحارة منه وأكمل أفراد طبخه أن يوضع في وعاء فيضرب ثم يدخل فيه قليل من الفلفل ثم يطبخ بالماء نصف الطّبخ ، وكثير طبخه بطىء الهضم وإكثار أكله ، والمداومة عليه يولد لحصاة الكلية ، وامّا بياض البيض فبطىء الهضم ، ومورث للخلط اللزج الغير المطبوخ ومع مخه موافق لمحرور المزاج وضماد بياضه على المحترق بالنار ، والماء الحار نافع ، ومانع من نفاطه . وقال جالينوس : حدّ طبخ البيض بالماء الغلط أن يعد العدد مأة مرّة وبالماء البارد ثلث مأة مرة ومقدار أكله خمسة إلى خمسة عشر عددا وأحسنه كبيره الخارج من الدجاج في اليوم وحفظه من الفساد وضعفه في جوف الملح . واما الثاني فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أكلتم الثريد فكلوه من جوانبه فانّ الزّروة فيها البركة . وفي آخر قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تأكلوا من رأس الثريد فان البركة تأتى من رأس الثريد . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : عليك بالثريد فانّى لم أجد شيئا أقوى لي منه . وفي خبر آخر عليكم بالثريد فانى لم أجد شيئا ارفق منه . وقال عليك بالثريد فان فيه بركة فإن لم يكن لحم فالنخل والزيت . وقال أيضا : الثريد بركة وطعام الواحد يكفى الاثنين . أقول : قد مرّ في الباب قريبا في اللؤلؤ الرّابع من لئالى آداب المائدة معنى كفاية ذلك ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أحبّ إلى من الثريد ، وبارك اللّه لامتى في الثرد . وفي رواية قال : اللّهمّ بارك لامّتى في الثّرد والثريد وقال النبىّ : اوّل من لوّن إبراهيم ، وأول