محمد نبي بن أحمد التويسركاني
348
لئالي الأخبار
كلوا الرمان ينقّى أفواهكم . وقال عليه السّلام : اكل الرّمان يزيد في ماء الرّجل ويحسن الولد . وفي رواية قال اكل الرّمان الحلو يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أكل رمانا عند منامه فهو امن في نفسه إلى أن يصبح . وعن الحارث المغيرة قال : شكوت إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام ثقلا أجده في فؤادي وكثرة التخمة من طعامي فقال عليه السّلام : تناول من هذا الرمّان الحلو وكله بشحمه فإنه يدبغ المعدة دبغا ، ويشفى التخمة ويهضم الطعام ، ويسبّح في الجوف . مسبّح مهلل في الجوف * ليس على آكله من خوف وقال المجلسي رحمه اللّه : يحتمل أن يكون التسبيح في الجوف كناية عن كثرة نفعه فيه فهو لدلالته بهذه الجهة على قدرة الصّانع وحكمته كانّه يسبّح اللّه تعالى . أقول : إبقائه على ظاهره عملا بظاهر قوله : « وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ » الآية وحمله على كون ثواب التسبيح للاكل لا مانع منه . ولا يحتاج إلى هذا التأويل . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : اطعموا صبيانكم الرّمان فإنه أسرع لالسنتهم . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أطعمو صبيانكم الرّمان فانّه اسرع لشبابهم أي لنموّهم ووصولهم إلى حدّ الشّباب . وفي تحفة الحكيم : الحلو الأملس الخالي من النّوى من الرمان ألطف أقسامه وهو أي مطلقه قليل الغذاء قابض مولد للخلط الصّالح ، مدر للبول ، مليّن للطبع مفتح للسدّ دجال للبشرة مقوّى للقلب مصفّى للروح الكبدى مسمّن للبدن ، دافع للجرب والحكمة ، وأكله بعد الطعام باعث على إنحداره ، ومورث للعطش واكثاره ، مفسد للغذاء ومرخى للمعدة ، ومصلحه الرّمان الحامض ، وزاد في مخزن الأدوية أنّه منضج للغذاء ، ونافع للخفقان ، ووجع الصدر والسّعال الحار ، وتصفية الصّوت . واما فضل الزبيب : ففي خبر عن الرضا عليه السّلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ، ويشدّ