محمد نبي بن أحمد التويسركاني
344
لئالي الأخبار
شئ أبغض إلى من أن أشرك في رمّانة ثم احتجم وأمرني أن احتجم فاحتجمت ثم دعا لي رمّانة واخذ رمانة أخرى ثم قال لي يا يزيد أيما مؤمن اكل رمانة حتى يستوفيها أذهب اللّه الشيطان عن إنارة قلبه أربعين يوما ومن اكل اثنين اذهب اللّه الشيطان عن إنارة قلبه مأة يوم ، ومن اكل ثلثا حتى يستوفيها اذهب اللّه الشيطان عن إنارة قلبه سنة ومن اذهب اللّه الشيطان عن إنارة قلبه سنة لم يذنب ومن لم يذنب دخل الجنة . وقال زياد : سمعت أبا الحسن الأول عليه السّلام يقول : من اكل رمانة يوم الجمعة على الرّيق نوّرت قلبه أربعين صباحا فان أكل رمانتين فثمانين يوما فان أكل ثلاثا فمأة وعشرين يوما وطردت عنه وسوسة الشيطان ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص اللّه ، ومن لم يعص اللّه ادخله الجنّة . وفي : المكارم عنه عليه السّلام أنه كان يأكل الرمان ليلة الجمعة . ولبحر العلوم أعلى اللّه مقامه : وأفضل الأزمان للرمان * الجمعات أفضل الأزمان كله على الريق ومن بعد الغذاء * ولا تخف منه اذى ولا قذى * ( بيان لطيف من المؤلف في الجمع بين الاخبار ) * ( في اكل الرمان وتكثير فائدته ) أقول : لا يبقى ريب لمن تأمل في هذه الأخبار ، وكان له معرفة الآثار في ان رمانة واحدة صغيرة كانت أم كبيرة حلوا كانت أم حامضة سورانية كانت أم غيرها اكلها مع شحمها أم لا اكلها على الرّيق أم غيره في الجمعات كان أم في غيرها يكفى لانارة القلب وطرد وسوسة الشيطان في أربعين يوما لتظافر الاخبار عليه بحيث يحصل اليقين منها به بل ظاهر جملة منها كفاية حبّة واحدة منه لهما حيث أنهما علقا فيها عليها وليس المراد بها الحبّة الجنتية حتى يستلزم أكل رمّانة تامة لتحصيلهما كما وقع في حديث مر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لظهور إرادة الجنس من الحبّة في غيرها كما لا يخفى