محمد نبي بن أحمد التويسركاني

342

لئالي الأخبار

صاحب المنزل فمضى معه فلم يزد على الخبز والملح فبينما يأكلان إذ وقف سائل فزجره صاحب المنزل مرارا فلم ينزجر فقال له إذهب وإلا خرجت وكسّرت رأسك ، فقال المدعو يا هذا انصرف فانّك لو عرفت من صدق وعيده ما عرفت من صدق وعده ما تعرضت له . الثانية نقل عن كتاب ربيع الأبرار انّه طوّل ثقيل الجلوس عند رجل فلمّا امسى وأظلم البيت لم يأته بالسّراج فقال الرّجل : اين السّراج ؟ فقال صاحب البيت إن اللّه يقول : « وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا » فقام وخرج . أقول : وينبغي للضّيف بل مطلق الدّاخل أن يعمل أولا بقوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا » اى تستأذنوا وتسلموا على أهلها ثم يقول الباقر عليه السّلام : إذا دخل أحدكم على أخيه في رحله يعنى في بيته فليقعد حيث يأمره صاحب الرجل فان الرّجل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه ثم بما مرّ من قول الصّادق عليه السّلام إذا دخلت منزل أخيك فاقبل كرامته كلّها ما خلا الجلوس . في الصّدر ثم بقوله تعالى : « إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا » بلا فاصلة ومهلة ولا مستأنسين لحديث بعضكم مع بعض أو مع المضيف فان ذلك يؤذيه ويضيع وقته ويمنعه عن مشاغله . ميهمان گرچه عزيز است ولى همچو نفس * خفگى آرد اگر آيد وبيرون نرود ويأتي في الباب السّادس في لؤلؤ ما ورد في عيادة المريض أشياء تذكرها يناسب المقام : منها ان بعض الحكما قال : أربعة تضعف البدن وتجلب العلل ، وربما قتلت صاحبها معاشرة البخيل ، ومجالسة الثقيل ، ومعالجة العليل ، ووعد فيه تطويل ومنها انّه قيل لا عمش لم عمشت عيناك قال : من النظر إلى الثقلاء . وقد مرّ في الباب في لؤلؤ ما ورد في فضل إجلال ذي الشيبة بعض قصص تذكرها يناسب المقام . * ( في فضل الرمان وطريق اكله وخواصه ) * لؤلؤ : في فضل اكل الرّمان وكيفيّة اكله وخواصه قال الرّضا عليه السّلام ناقلا