محمد نبي بن أحمد التويسركاني

316

لئالي الأخبار

ويذهب بالحمىّ وعنه عليه السّلام قال : البصل يطيب الفم ويشد الظهر ويرق البشرة وعنه عليه السّلام قال في البصل ثلث خصال يطيب النكهة وشيّد اللثّه ويزيد في الماء والجماع . ومنها : إنّه قال : من أراد البقا ولا بقاء فليخفف الرّداء وليباكر الغداء وليقل مجامعة النساء . وفي خبر آخر ويجيد الحذاء ومنها : أن يأكل في الصّباح لقمة قال الصّادق عليه السّلام : إذا صليّت الفجر تطيب بها نكهتك وتطفى بها حرارتك . وتقوم بها أضراسك وتشدّ بها لثتك ؟ وتجلب بها رزقك ، وتحسن بها خلقك . ومنها : أن نادر الخادم قال كان أبو الحسن عليه السّلام إذا اكل أحدنا لا يستخدمه حتى يفرغ من طعامه . وفي خبر آخر عنه وعن ياسر الخادم قالا : قال لنا أبو الحسن عليه السّلام إن قمت على رؤسكم وأنتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا وربما دعى بعضنا فيقال له هم يأكلون فيقول دعهم حتى يفرغوا . أقول : ولعل الوجه فيه هو إحترامهم لكونهم مؤمنين وأداء حقهم وحرمة الطّعام كما مرّ وكما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما عذب اللّه قوم قط وهم يأكلون وإنّ اللّه أكرم من أن يرزقهم شيئا ثم يعذبهم عليه حتى يفرغوا منه ، وكما عن النّبى قال لا تعجلوا الرجل عن طعامه حتى يفرغ . ومنها أنّه قال : ينبغي للمؤمن أن لا يخرج من بيته حتى يطعم فانّه أعزله . ومنها : في خبر عن الرّضا عليه السّلام قال : إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى على اليسرى وفي خبر آخر عن رجل قال : رأيت الرّضا عليه السّلام إذا تغذى استلقى على قفاه وألقى رجله اليمنى على اليسرى . وفي آخر ما في رسالته عليه السّلام في الطبّ قال من أراد أن يستمرىء طعامه فليتك بعد الاكل على شقّه الأيمن ثم ينقلب على شقّه الأيسر حتى حين ينام . ومنها : ما في الكشكول قال : فايدة طيّبة سر بعد الطّعام ولو خطوة نم بعد الحمام ولو لحظة بل بعد الجماع ولو قطرة . أقول : وزاد في الأنوار عليها بعد الأولى وكل بعد الشرب ولو لقمة وقيل إذا تعشّيت فدرو لو على رأس الجدر ، وإذا تغذّيت فنم ولو على رأس الغنم .