محمد نبي بن أحمد التويسركاني

306

لئالي الأخبار

ثمّ قال : إذا غسلت يدك بعد الطّعام فامسح حاجبيك ثلاث مرّات وقل الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل قال : ففعلت فمار مدت عيني بعد ذلك . وفي خبر قال : فلمّا غسّل يديه من الغمر يعنى النبي مسح بها وجهه ولحيته ( ورأسه خ ل ) قبل أن يمسح بالمنديل ثم يقول : اللّهمّ اجعلني ممّن لا يرهق وجوههم قتر ولا ذلّة . وفي آخر قال : كان النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا فرغ من غسل اليد بعد الطّعام مسح بفضل الماء الّذى في يده وجهه ثم يقول : الحمد للّه الذي هدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء صالح أولانا . ومنها : انّه قال : لا نؤووا منديل الغمر في البيت فانّه مريض الشيطان . ومنها : أنه قال عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يلطع القصعة ويقول : من لطع القصعة فكانّما تصدق بمثلها . أقول وقد مرّت في الباب الرابع في الشرط الثاني من شرايط الفقير اخبار وقصص تذكرها يناسب المقام وكان رسول اللّه يلحس القصعة ويقول آخر الصّحفة أعظم الطّعام بركة وان الّذين يلعقون الصّحاف تصلى عليهم الملائكة وتدعوا لهم بالسّعة في الرّزق وللّذى يلعق بالصّحفة حسنة مضاعفة . وفي خبر آخر قال أمير - المؤمنين عليه السّلام : من لعق قصعة صلّت عليه الملائكة ودعت له بالسّعة في الرّزق ويكتب له حسنات مضاعفة وقد ورد أنّ اللّه ما أمر الملائكة بالدّعاء لاحد إلّا استجيب لهم . ومنها : أنّه قال عليه السّلام : لا تدعوا آنيتكم بغير غطاء فانّ الشيطان إذا لم تغطّ الانية بزق فيها واخذ مما فيها ما شاء وقد مرّ في أواخر باب الرابع في لؤلؤ ما يوجب الفقر أخبار أخر في ذلك . ومنها : أنّه قال عليه السّلام : إذا أكل أحدكم طعاما فمص أصابعه التي أكل بها قال اللّه : بارك اللّه فيك وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّى لالعق أصابعي حتى أرى انّ خادمي يقول ما أشره مولاي وقال : لالحس الأصابع من المادوم حتى أخاف أن يرى خادمي انّ ذلك من الجشع وليس ذلك . وقال عليه السّلام إذا أكل أحدكم فلا تمسحن بالمنديل حتى يلعقها أو يلقعها وفي خبر كره أبو عبد اللّه عليه السّلام أن يمسح الرّجل يده بالمنديل وفيها شيء من الطعام حتى يمصّها أو يكون إلى جنبه صبي فيمصّها .