محمد نبي بن أحمد التويسركاني

303

لئالي الأخبار

منه قوة لا ترجع اليه أربعين يوما . وفي البحار العشاء بالفتح طعام اوّل اللّيل . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : طعام اللّيل أنفع من طعام النّهار . ومنها : ما في طبّ الرّضا قال : من أراد أن يكون صالحا خفيف اللّحم ، والجسم فليقلل من عشائه باللّيل . ومنها : إنّه نهى أن ينفخ في طعام ولا شراب . وفي حديث نهي عن النفخ في الشّراب وعلّل بأنه يبذر من ريقه فيقع فيه فربما شرب من بعده غيره فيتأذّى منه . وفي المكارم النفخ في الطّعام يذهب البركة . وفي خبر يكره ثلث نفخات في موضع السّجود ، وعلى الرقى ، وعلى الطعام الحار . أقول : ويؤيد الكراهة انه وعدم انتظار برده نوع من الإهانة بالنعمة أيضا فما في بعض الأخبار عن الرجل ينفخ في الطعام قال : أليس انما يريد يزده قال نعم قال لا باس : محمول على حال الضرورة كالعجلة لا على نفى الحرمة لكيلا ينافي بكراهته كما عليه المجلسي ره وكذا ما في رواية أخرى عن الرّجل ينفخ في القدح قال لا باس وانما يكره ذلك إذا كان معه غيره كراهة ان يجامعه محمول على شدة الكراهة حينئذ لا رفعها من أصلها . لؤلؤ : في جملة أخرى من آداب المائدة والاكل وفيه آداب القصعة والأصابع . ومنها : أن يتلطّف برفيقه بأن يقرّب إليه ما يبعد منه ويرغّبه في الاكل إلى ثلاث مرّات لا أزيد . ومنها : أنّه قال : الطّعام إذا جمع فيه ثلث خصال فقد تمّ إذا كان من حلال ، وكثرت الأيدي عليه وسمّى اللّه في أوّله وحمد اللّه في آخره . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام أكثر الطّعام بركة ما كثرت عليه الأيدي . وقال عليه السّلام : كلوا جميعا ولا تفرّقو فان البركة مع الجماعة وكان النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل مع أهله وخدمه إذا أكلوا ومع من يدعوه من المسلمين . وقال : طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثّلثة ، وطعام الثلاثة