محمد نبي بن أحمد التويسركاني

254

لئالي الأخبار

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أعان طالب العلم إذا مات غفر له ولمن حضر جنازته . وقد حكى عن أبي يزيد أنه قال لاحمد بن حرب ان اللّه أعطاك الدنيا ما فعلت بها قال أنفقتها المتعلمين فقال أبو يزيد نعم ما قلت . وفي بعض نسخ الحديث من انفق درهما على طالب العلم فكأنما انفق بمثل جبل أحد . وقال رسول اللّه : من حقر طالب العلم حقرنى ومن حقرنى فله النّار وقال من احتقر طالب العلم فقد احتقرنى ومن احتقرنى فهو كافر . ويأتي في الباب السّادس في لئالى أوصاف الصّدقة في لؤلؤ وصف الثاني أن يكون من أكرم ما يملكه في الوصف الرّابع لها حديث شريف غريب عن جبرئيل عليه السّلام في فضل الاحسان إلى طالب العلم وسيأتي في الباب في لؤلؤ قصّة شاهدة على ما مرّ من أفضليّة العالم على العابد حديث شريف عن تفسير العسكري عليه السّلام يومى إلى فضل ذلك ، وهو أيضا غريب وتأتى فيه أخبار آخر معاضدة لما هنا . * ( في فضيلة التعليم ) * لؤلؤ : فيما ورد في فضل تعليم العلم من لا يعلمه وجزيل ثوابه ، ومنه يعلم فضل العلماء وعظم أجورهم مضافا إلى ما يأتي في فضلهم في لؤلؤ مخصوص قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من تعلم بابا من العلم ليعلّمه النّاس ابتغاء وجه اللّه أعطاه أجر سبعين نبيّا وفي خبر آخر إنّه ذكر عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجلان كان أحدهما يصلّى المكتوبة ويجلس ويعلم النّاس ، وكان الاخر يصوم النّهار ويقوم اللّيل قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فضل الاوّل على الثاني كفضلى على أدناكم . وقال العسكري عليه السّلام : حضرت امرأة عند الصّديقة فاطمة الزّهراء سلام اللّه عليها فقالت : إنّ لي والدة ضعيفة وقد ليس عليها في أمر صلاتها شئ قد بعثتني إليك أسئلك فاجابتها فاطمة عليها السلام لمن ذلك فثنت فأجابت ثم ثلثت إلى عن عشّرت فأجابت ثمّ خجلت من الكثرة فقالت : لا أشقّ عليك يا ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالت فاطمة عليها السلام : هاتي وسل عمّا بدا لك أرأيت من اكترى يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مأة ألف دينار يثقل عليه فقالت لا فقالت : إكتريت انا لكل مسئلة بأكثر من ملاء