محمد نبي بن أحمد التويسركاني

235

لئالي الأخبار

أبو الحسن عليه السّلام : قليل العمل من العالم مقبول مضاعف ، وقليل العمل مع العلم كثير ، وكثير العمل مع الجهل قليل . وعن الوافي كما أنّ العبد بقدر التقصير متعرّض للمقت من مولاه كذلك بقدر حرمانه عن الفضايل مستوجب للبعد عنه . وفي خبر آخر في الكافي قال لو كان الخرق خلقا يرى ما كان شئ ممّا خلق اللّه أقبح منه الخرق الجهل أو الحمق وفيه قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انظروا من تحادثون فإنه ليس من أحد ينزل به الموت إلّا مثّل له أصحابه إلى اللّه إن كانوا خيارا فخيارا ، وإن كانوا شرارا فشرارا . وقال أبو جعفر عليه السّلام : يا صالح اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ، ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش ، وستردون إلى اللّه فتعلمون . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أحب اخوانى إلى من أهدى الىّ عيوبى . وفي خبر قال أبو عبد اللّه : لا تكون الصدقة الّا بحدودها من كانت فيه هذه الحدود أو شئ منها فانسبه إلى الصداقة ، ومن لم يكن فيه شئ منها فلا تنسبه إلى شئ من الصّداقة فأولها أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة والثانية أن يرى زينك زينه ، وشينك شينه والثالثة أن لا تغيّره عليك ولاية ، ولا مال . والرابعة أن لا يمنعك شئ تناله مقدرته . والخامسة وهي تجمع هذه الخصال أن لا يسلمك عند النكبات . وعنه قال : وكن على حذر من أوثق عندك وقد مرّت في الباب الرابع في الشرط الثامن عشر أن لا يسئل أحدا أخبار شريفة نفيسة في ذم رفع الحاجة إلى المحدث فراجعها وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام إياكم ، ومخالطة السفلة فان السفلة لا يؤل إلى خير . لؤلؤ : في أن طول اللحيّة دليل علي حمق صاحبه ، وفي ان الحائك والمعلّم والمرأة لا عقل لهم ، وفي سبب ابتلاء الحاكة بقلّة الربح في كسبهم ، وكونهم ءارا بين الناس وإعطاء التجار البركة في كسبهم ، والعزة بين الخلق . وفي قصص عجيبة مضحكة صدرت من نفر من الحمقاء وفي الإشارة إلى حال جماعة من الصلحاء والحفاظ وفي بيان ان الانسان أشرف من الملائكة ، وفي ذم الكوسج ، ومدح الأصلع وذمّ الدخول على مواضع التهمة . قال في حديث : يعتبر عقل الرجل في طول لحيته يعنى طول لحيته دليل على قلّة عقله وحماقته ، واعتداله دليل على اعتداله . وفي زهر الربيع قال الحكماء :