محمد نبي بن أحمد التويسركاني
141
لئالي الأخبار
وخواصّها . ومنها : قراءة آية الكرسي سيّما في دبر كلّ صلاة وحين يرجع إلى بيته كما يأتي في الباب المزبور في لؤلؤ خواصّها . ومنها : قراءة قل هو اللّه أحد إذا دخل البيت بعد التسليم كما يأتي في خواصّها في الباب المزبور في لؤلؤ فضلها . ومنها التسليم على أهل البيت إذا دخل منزله من غير تقييد بقراءة قل هو اللّه كما يأتي في الباب الخامس في لؤلؤ الإشارة إلى عمدة الباب التكبر . ومنها : قراءة يس في الرواية كان يضمن اللّه له السعة في المعيشة . ومنها قراءة الصّافات في كل جمعة قال لم يزل مرزوقا في الدّنيا بأوسع ما يكون من الرزق ولم يصبه اللّه في ماله ولا في بدنه بسوء من شيطان رجيم ومنها قراءة الواقعة في ليلة الجمعة قال أبو عبد اللّه : من قرء في كلّ ليلة الجمعة الواقعة لم يرفى الدنيا بؤسا أبدا ولا فقرا . وفي خبر آخر قال : من قرء سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا وتأتى في الباب المزبور في لؤلؤ فضل سورة يس والصافات اخبار كثيرة أخرى في فضل كل واحدة منها وفي باقي خوّاصها . ومنها قراءة الهمزة قال الصادق : من قرء ويل لكل همزة لمزة في فريضة من فرايضه بعّد اللّه عنه الفقر وجلب عليه الرزق . ومنها قراءة القرآن في البيت قال : اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن فانّ البيت إذا قرء فيه تيسر على أهله وكثر خيره وكان سكانه في زيادة . ومنها فانى الرواية انّ أحدا من الصّحابة شكى إلى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإذا أصبحت وأمسيت فقل لا حول ولا قوة الّا باللّه توكّلت على الحىّ الذي لا يموت والحمد للّه الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذّل وكبّره تكبيرا ، وقال فو اللّه ما قلته الّا أياما حتى أذهب عنى الفقر والسّقم ومنها دعاء شريفة أخرى تأتى في الباب الثامن في لؤلؤ نبذ من الادعيّة الشريفة لها مدخل عظيم في حصول الغنى وسعة الرزق وأداء الدين ، ومنها الصّلاة على النبي