محمد نبي بن أحمد التويسركاني

348

لئالي الأخبار

لوجد المصيبة قال أبو جعفر عليه السّلام : ان أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول اللّه فان الخلايق لم يصابوا بمثله قطّ . وعن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : إذا أصاب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبة بي فإنها ستهوّن عليه ، وقال : من عظمت عنده مصيبته فليذكر مصيبة بي فإنها ستهوّن عليه . وقال صلى اللّه عليه واله في مرض موته أيها الناس أيّما عبد من أمتي أصيبت بمصيبة من بعدى فليتعز بمصيبة بي عن المصيبة التي تصيبه بعدى فانّ أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدى أشدّ عليه من مصيبتى وقال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : من أصيبت بمصيبة فليذكر مصيبة بي فإنه أعظم المصائب وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول اللّه فان الخلق لم يصابوا بمثله قطّ وقال : من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبي صلى اللّه عليه واله فإنه من أعظم المصائب . وفي رواية لما أصيب أمير المؤمنين نعى الحسن إلى الحسين وهو بالمدائن فلما قرأ الكتاب قال : يا لها من مصيبة ما أعظمها مع أن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله قال : من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها وصدق رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وقد روى عن بعض العابدات انها قالت : ما أصابني من مصيبة فاذكر معها النار الا صارت في عيني أصغر من التراب ، وقد مرّ أن الصادق عليه السّلام قال : من خاف على نفسه من وجد بمصيبة فليفض من دموعه فإنه يسكن عنه ؛ وفي خبر آخر قال : أبو منصور شكوت إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام وجدا وجدته على ابن لي هلك حتى خفت على عقلي فقال : إذا أصابك من هذا شئ فأفض من دموعك فإنه يسكن عنك جاد قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما من أحد ابتلى وان عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى في الذي لا يأمن البلاء * ( في ان أعظم أسباب تصفية القلب التوبة ) * لؤلؤ : في ان التوبة من أعظم أسباب تصفية القلب وفي مراتبها أقول : وممّا له مدخل عظيم بل لا نظير له في رفع كدورات القلب وبروز ضيائه