محمد نبي بن أحمد التويسركاني
315
لئالي الأخبار
لؤلؤ ما ورد في فضل خدمة العيال ، وفي لؤلؤ بعده فضل حمله ورضاعه وتقبيله وكفالة مؤنته سيّما البنات منهم وغيرها وفي التوحيد عن الجابر قال قلت للباقر : انا نرى من الأطفال من يولد ميتا ، ومنهم من يسقط غير تام ، ومنهم من يولد أعمى أو اخرس أو أصم ، ومنهم من يموت من ساعته إذا سقط على الأرض ، ومنهم من يبقى إلى الاحتلام ، ومنهم من يعمر حتى يصير شيخا فكيف ذلك وما وجهه ، فقال عليه السّلام : ان اللّه تبارك أولى بما يدبره من امر خلقه منهم وهو الخالق والمالك لهم فمن منعه التعمير فإنما منعه ما ليس له ومن عمره فإنما أعطاه ما ليس له فهو المتفضل بما أعطاء وعادل فيما منع لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون قال جابر فقلت له يا بن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : وكيف لا يسئل عما يفعل ؟ قال : لأنه لا يفعل الا ما كان حكمة وصوابا . * ( في مشابهة الولد لاحد أبويه ) * لؤلؤ في : مشابهة الولد لاحد أبويه أو بعض أقاربه وفي سبب صيرورته ذكرا أو أنثى قال ثوبان : ان يهود يا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه واله فقال يا محمّد : أسئلك عن شئ لا يعلمه الا نبي قال وما هو ؟ قال عن شبه الولد أباه وأمه قال ماء الرجل ابيض غليظ وماء المرأة اصفر رقيق فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا باذن اللّه عز وجل ومن قبل ذلك يكون الشبه وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد أنثى باذن اللّه تعالى ومن قبل ذلك يكون الشبه وقال عبد اللّه بن سنان قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام المولود يشبه أباه وعمه قال إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة فالولد يشبه أباه وعمه وإذا سبق المرأة ماء الرجل يشبه الولد أمه وخاله . وقال أبو بصير سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت له ان الرجل ربما أشبه أخواله وربما أشبه عمومته فقال ان نطفة الرجل بيضاء غليظة ونطفة المراة صفراء رقيقة فان غلبت نطفة الرجل نطفة المرأة أشبه الرجل أباه وعمومته وان غلبت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه الرجل أخواله وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : تعتلج النطفتان في الرحم فأيتهما كانت أكثر جاءت تشبهها فان كانت نطفة المرأة أكثر جاءت تشبه أخواله وان كانت نطفة الرجل أكثر جاءت تشبه أعمامه وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ان اللّه خلق للرحم أربعة أوعية فما كان في الأول فللأب ، وما كان في الثاني فللام ، وما كان في الثالث فللعمومة ، وما كان في الرابع فللخولة وقال الحسن عليه السّلام في جواب رجل سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن مسائل فامره