محمد نبي بن أحمد التويسركاني
239
لئالي الأخبار
غيرك اغفر لي الذنب العظيم انه لا يغفر الذنب العظيم الا العظيم الا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه * ( في أدعية الافطار ) * وقال موسى عليه السّلام : نقلا عن آبائه عليهم السلام ان لكل صائم عند إفطاره دعوة مستحابة فإذا كان أول لقمة فقل بسم اللّه يا واسع المغفرة اغفر لي . وفي رواية أخرى بسم اللّه الرحمن الرّحيم يا واسع المغفرة اغفر لي فإنه من قالها عند افطاره غفر له وعنه عليه السّلام قال : قل عند افطارك اللهم لك صمت ؛ وعلى رزقك أفطرت وعليك توكّلت حتى يعطيك الله ثواب كل من صام في هذا اليوم ، وكان رسول الله صلى اللّه عليه واله إذا أفطر قال : اللهم لك صمنا ؛ وعلى رزقك أفطرنا فتقبّله منّا ذهب الظماء وابتلت العروق ؛ وبقي الاجر . وقال أبو عبد الله عليه السّلام : جاء قنبر مولى علي عليه السّلام بفطرة اليه فأتى بجراب سويق إلى أن قال : فلمّا أراد أن يشرب قال : اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا انك أنت السّميع العليم وقال أبو بصير : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : تقول في كل ليلة من شهر رمضان عند الافطار إلى آخره الحمد لله الذي أعاننا فصمنا ورزقنا فأفطرنا اللهم تقبّل منا وأعنّا عليه ، وسلّمنا فيه ؛ وتسلّمه منا في يسر منك وعافية ، الحمد لله الذي قضى عنا يوما من شهر رمضان . * ( في تقديم الصلاة على الافطار ) * ثم اعلم أن الأفضل تقديم الصلاة على الافطار الا عند انتظار الرفقة أو منازعة النفس اما الأول فلقوله عليه السّلام : إن كان معه قوم يخشى أن يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم ، وإن كان غير ذلك فليصل ثم ليفطر وقوله يصلّى ثم يفطر الا أن يكون مع قوم ينتظرون الافطار وقوله تقدم الصلاة على الافطار الا أن تكون مع قوم يبتدؤن بالافطار فلا تخالف عليهم وافطر معهم والا فابدء بالصلاة فإنها أفضل من الافطار ؛ وتكتب صلاتك وأنت صائم أحب الىّ واما الثاني فلقوله انك إذا كنت تتمكن من الصلاة وتعقلها وتأتى على حدودها قبل أن