محمد نبي بن أحمد التويسركاني

237

لئالي الأخبار

قيل والصائم ؟ قال : لا ، قيل يشم الصائم الغالية والدخنة ؟ قال نعم قيل : كيف حلّ له أن يشمّ الطيب ولا يشمّ الريحان ؟ قال : لان الطيب سنة والريحان بدعة للصائم وفي الكافي عن علي عليه السّلام انه كره المسك أن يتطيب به الصائم . أقول : قد دلّت هذه الأخبار على كراهية شمّ الرياحين مطلقا خصوصا النرجس والمراد بها كل نبت طيّب الريح حتى مثل النعناء وساير النباتات ووردها وورد الأشجار وقال حمّاد : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يكره رواية الشعر للصائم والمحرم وفي الحرم ، وفي يوم الجمعة وان يروى باللّيل قال : قلت وان كان شعر حق ؟ قال : وان كان شعر حق . وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال : لا ينشد الشعر باللّيل ولا ينشد في شهر رمضان بليل ولا نهار فقال له إسماعيل : يا ابتاوان كان فينا قال : وان كان فينا وقال أبو بصير : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل كلّم امرأته في شهر رمضان وهو صائم . وفي رواية وضع يده على جسد امرأته وهو صائم ؟ فقال : ليس عليه شى وان أمذى فليس عليه شئ والمباشرة ليس بها بأس ولا قضاء يومه ، ولا ينبغي له أن يتعرّض لرمضان وعنه عليه السّلام قال : قلت له : الصّائم يقبّل ؟ قال : نعم ويعطيها لسانه وتمصّه وفي خبر آخر سئل موسى عن الرّجل الصّائم أله أن يمصّ لسان المرأة وتفعل المرأة ذلك ؟ قال : لا بأس * ( فيما يكره للصائم ) * وسئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن رجل يمسّ من المرأة شيئا ا يفسد ذلك صومه أو ينقضه ؟ فقال : إن ذلك يكره للرجل الشابّ مخافة أن يسبقه المنى ؛ وقال الا صبغ : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : اقبّل وأنا صائم فقال : عف صومك فان بدو القتال اللطّام وفي خبر آخر قال : اما استحيى أحدكم أن لا يصبر يوما إلى الليل وقال ابن مسلم : سئل الباقر عليه السّلام عن الرجل يجد البرد أيدخل مع أهله في لحاف وهو صائم فقال له يجعل بينهما بالشدّة والضعف وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : من تأمل خلق امرأة حتى يتبين له حجم عظامها من وراء ثيابها وهو صائم فقد أفطر اى فقد تعرّض للافطار لما ينبعث من دواعي نفسه فيكون من مواقعة الذنب على خطر .