محمد نبي بن أحمد التويسركاني

232

لئالي الأخبار

لكم يوم ثلاثة عشر مثل عبادة أهل مكة والمدينة وأعطاكم الله بكل حجر ومدر ما بين المكة والمدينة شفاعة ويوم أربعة عشر فكانّما لقيتم آدم ونوحا وبعدهما إبراهيم وموسى وبعدهما داود وسليمان ، وكأنما عبدتم اللّه مع كل نبىّ ما في سنته وقضى لكم يوم خمسة عشر حاجة من حوائج الدنيا والآخرة وأعطاكم اللّه ما يعطى أيّوب ، واستجاب اللّه لكم دعائكم واستغفر لكم حملة العرش ، وأعطاكم اللّه يوم القيامة أربعين نورا عشرة عن يمينكم وعشرة عن يساركم ، وعشرة امامكم وعشرة خلفكم . وأعطاكم الله يوم ستة عشر إذا خرجتم من القبرستين حلّة تلبسونها وناقة تركبونها وبعث اللّه إليكم غمامة تظلّكم من حرّ ذلك اليوم ويوم سبعة عشر يقول اللّه تعالى انى قد غفرت لهم ولابائهم ودفعت عنهم الشدائد يوم القيامة . وإذا كان يوم ثمانية عشر أمر اللّه تعالى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش والكرّوبيين أن يستغفروا لامة محمّد صلى اللّه عليه واله إلى السنة القابلة وأعطاكم اللّه يوم القيامة ثواب البدريين . وإذا كان يوم التاسع عشر لم يبق ملك في السماوات والأرض الّا استأذنوا ربّهم في زيارة قبوركم كل يوم ومع كل ملك هديّة وشراب فاذاتمّ لكم عشرون يوما بعث اللّه إليكم سبعين ألف ملك يحفظونكم من كل شيطان رجيم وكتب اللّه لكم بكل يوم صمتم صوم مأة سنة وجعل بينكم وبين النار خندقا وأعطاكم ثواب من قرأ التورية والإنجيل والزبور والفرقان ، وكتب اللّه لكم بكل ريشة على جبرئيل عبادة سنة وأعطاكم تسبيح العرش والكرسىّ وزوّجكم بكل آية في القرآن ألف حوراء ويوم أحد وعشرين يوسّع اللّه عليكم القبر ألف فرسخ ، ويرفع عنكم الظلمة والوحشة ، ويجعل قبوركم قبور الشهداء ؛ ويجعل وجوهكم كوجه يوسف بن يعقوب عليه السّلام ويوم اثنين وعشرين يبعث اللّه إليكم ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء ، ورفع عنكم هول منكر ونكير ويدفع عنكم غمّ الدنيا وعذاب الآخرة ويوم ثلاثة وعشرين تمّرون على الصّراط مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وكانّما اشبعتم كل يتيم في أمتي وكسوتم كل