محمد نبي بن أحمد التويسركاني

221

لئالي الأخبار

ملك بيد كل ملك منهم لواء من درّ وياقوت ومن طرايف الحلى والحلل فيقولون : يا ولى اللّه النجاة إلى ربك فهو في أول الناس دخولا في جنات عدن مع المقربين الذين رضى اللّه عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم ومن صام من رجب ستة وعشرين يوما بنى اللّه له في ظل العرش مأة قصر من درّ وياقوت على رأس كل قصر خيمة حمراء من حرير الجنان يسكنها ناعما والناس في الحساب ومن صام من رجب سبعة وعشرين يوما أوسع اللّه عليه القبر مسيرة أربعمأة عام وملاء جميع ذلك مسكا وعنبرا ومن صام من رجب ثمانية وعشرين يوما جعل اللّه بينه وبين النار تسعة خنادق كل خندق ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمأة عام ومن صام من رجب تسعة وعشرين يوما غفر اللّه له ولو كان عشّارا ، ولو كانت امرأة فجرت بسبعين امرءا بعد ما أرادت به وجه اللّه تعالى والخلاص من جهنم لغفر اللّه لها ومن صام من رجب ثلاثين يوما نادى مناد من السماء يا عبد اللّه اماما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل فيما بقي وأعطاه اللّه في الجنان كلّها في كل جنة أربعين ألف مدينة من ذهب في كل مدينة أربعون ألف قصر في كل قصر أربعون ألف الف بيت في كل بيت أربعون الف الف مائدة من ذهب على كل مائدة أربعون ألف ألف قصعة في كل قصعة أربعون ألف ألف لون من الطعام والشراب ، لكل طعام وشراب من ذلك لون على حدة في كل بيت أربعون الف الف سرير من ذهب طول كل سرير الف الفي ذراع ، في الفي ذراع على كل سرير جارية من الحور عليها ثلاثمائة ألف ذوابة من نور تحمل كل ذوابة منها ألف ألف وصيقة يغلقها بالمسك والعنبر إلى أن يوافيها صائم رجب . هذا لمن صام شهر رجب كلّه . * ( في البدلين من صوم رجب كله في الفضل ) * قيل : يا بنى اللّه فمن عجز عن صيام رجب لضعف أو علة كانت به أو امرأة غير طاهر يصنع ما ذا لينال ما وصفت قال : يتصدق في كلّ يوم برغيف على المساكين ، والذي نفسي بيده انه إذا تصدّق بهذه الصدقة كل يوم ينال ما وصفت وأكثر انه لو اجتمع جميع الخلايق كلّهم من أهل السماوات والأرض على أن يقدّروا قدر ثوابه ما بلغوا عشر ما يصيب في الجنان