محمد نبي بن أحمد التويسركاني

207

لئالي الأخبار

إلى يوم القيامة أقول : لا يخفى عليك ان هذه الملائكة غير الملائكة الذين مرّوا في اللؤلؤ السابق في ثواب سبحانك اللهم الخ فيكون لك بقرائتهما بكل قطرة من ماء وضوئك ملكان ثم أقول : ظاهر الحديث ورود كل دعاء بعد اتمام عضوه وقبل الشروع فيما بعده ولا يبعد كفاية العين والتأخير حتّى الجميع من الجميع لشمول قوله ومن قال مثل قولي لهما لوضوح ان العبرة بعموم اللفظ لا خصوص المورد والمحل مضافا إلى قاعدة التسامح في ادلّة السنن لكن اليقين بادراك الثواب أولى في العمل وقال المحقق البهائي : في شرح الأربعين ما مرّ من أدعية الوضوء انا نقلته من نسخة التهذيب المخطوطة بخطّ والدي قدس سره وهي التي قرأتها انا عليه وهو قرئها على الشيخ زين الدين رفع اللّه درجته . أقول : وزاد في الفقيه بعد بسم اللّه - وباللّه ، وفي بعض كتب الحديث بدل وحرّمنى وحرمهما . وفي بعض آخر وحرمها ، وبدو أطلق أنطق وزاد واجعلني ممن ترضى عنه وبدل لا تحرم علىّ ريح الجنّة لا تحرمني طيّبات الجنان . وبدل بيساري في دعاء غسل اليد اليمنى - بشمالي ، وبدل مقطعات النيران - مقطعات النار ، وبدل ثبّتنى ثبت قدمي وزاد في بعض نسخ جامع الأخبار بعد بذكرك وشكرك ، وبعد وروحها وريحانها وبعد لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري ، وبعد أعوذ بك من مقطّعات النيران ونقصان الايمان وبعد بركاتك وعفوك وعافيتك من البلوى ، وبعد فيما يرضيك عنى يا ذا الجلال والاكرام برحمتك يا ارحم الراحمين . وفي بعض كتب الأدعية بعد حسابا يسيرا واجعلني ممن ينقلب إلى أهله مسرورا أو قلبنى إلى أهلي مسرورا أقول : استحباب هذه الزيادات والبدلات لما مرّ ونظرا إلى قاعدة التسامح الماضية في الباب في لؤلؤ ان الذكر أفضل من الصلاة وإلى الاحتياط لتحصيل اليقين بادراك الواقع غير خفى سيّما بقصد القربة المطلقة لكونها ذكرا ودعاء ثم أقول : وممّا ورد من أدعية الوضوء غير ما تضمّنه هذا الحديث أن يقول حين نظر إلى الماء قبل مسّه الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا وحين يضرب