محمد نبي بن أحمد التويسركاني

203

لئالي الأخبار

أقول : وإلى هذا يشير قوله تعالى : « اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى » وقال : من جدّد وضوئه بغير حدث جدد اللّه توبته بغير استغفار وقال عليه السّلام : كان النبي صلى اللّه عليه واله يجدّد الوضوء لكل فريضة وصلاة وقال : الطهور على الطهور نور على نور وفيه عشر حسنات وقال الرضا عليه السلام : تجديد الوضوء لصلاة العشا يمحو لا واللّه بلى واللّه وقال سماعة : كنت عند أبى الحسن عليه السّلام فصلّى الظهر والعصر بين يدي وجلست عنده حتى حضرت المغرب فدعا بوضوء فتوضّأ للصلاة ثم قال لي : توضّأ فقلت ، جعلت فداك أنا على وضوء فقال : وان كنت على وضوء ان من توضأ للمغرب كان وضوئه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في يومه الا الكبائر ، ومن توضأ للصبح كان وضوئه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليلته الا الكباير ويأتي في اللؤلؤ الآتي مزيد اخبار في ذلك . * ( في جملة من آداب الوضوء ) * لؤلؤ : في بعض آداب الوضوء وبعض فوايده معه ، وفيما ورد في ثوابه مضافا إلى ما مر وفي علّة الوضوء وغسل هذه المواضع قال : إذا توضّأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوئه ، شرك وان اكل أو شرب أو لبس ، وكل شئ صنعه ينبغي له أن يسمى عليه فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك وان قاله في أول وضوئه طهرت أعضائه كلّها من الذنوب وفي رواية طهرت جميع جسده وكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذّنوب ومن لم يسمّ لم يطهر من جسده الّا ما أصابه الماء وفي خبر في الفقيه قال عليه السّلام : من ذكر اسم اللّه على وضوئه فكأنما اغتسل وقال افتتحوا عيونكم عند الوضوء لعلّها لا ترى نار جهنم . وقال الصّادق عليه السّلام : إذا توضأ الرّجل فليصفق وجهه بالماء فإنه ان كان ناعسا فزع واستيقظ ، وإن كان البرد فزع ولم يجد البرد . أقول : يأتي جملة آداب آخر في اللؤلؤ الآتي وقال : من توضّأ وتمندل كتب اللّه له حسنة ومن يتوضّأ ولم يتمندل كتب اللّه له ثلاثين حسنة ، ومن خرج في حاجة ولم يتوضّأ ولم يقض حاجته فلا يلومنّ الا نفسه . وقال عليه السّلام : لقارى القرآن بكلّ حرف يقرئه في الصلاة