محمد نبي بن أحمد التويسركاني

155

لئالي الأخبار

جوع رزق جان خاصان خداست * كي زبون همچو تو گنج گداست جوع مر خاصان حق را داده‌اند * كه شوند از جوع شير زورمند نفس شهوتت بجوع بسوز * زنده زان شمع عقل را بفروز اندرون از طعام خالى كن * تا در أو نور معرفت بيني تهى از حكمتى بعلت آن * كه پرى از طعام تا بيني سر خارى بخود مشو خيره * تا نگردد دلت چو تن تيره صيقل نفس چيست كم خوردن * آفت عقل نفس پروردن معده خالى بود بسور آيد * چون شكم پر شود بگور آيد گربان ملكت آرزو است رجوع * نرسى جز بپاى مردى جوع ز لذّات بهيمى روى برتاب * كه تا خوش‌رو شوى چون تير پرتاب خالقي گر هر دو كونت آفريد * نه براي خورد وخوابت برگزيد خوردن براي زيستن وذكر كردنست * تو معتقد كه زيستن از بهر خوردنست اگر لذت ترك لذت بدانى * ديگر لذّت نفس لذّت نخوانى وروى أن سقراط الحكيم كان قليل الاكل ، فقيل له في ذلك : فأجاب ان الاكل للحيوة ، وليس الحياة للاكل . يعنى : ينبغي أن يؤكل ما يحفظ الحياة . * ( في جوع النبي ورياضته به ) * وقال الصادق عليه السّلام : ما أكل رسول اللّه صلى اللّه عليه واله خبز برّقط ، ولا شبع من خبز الشّعير قط وعن ابن عمر : قال : خرجت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه واله حتى دخل بعض حيطان الأنصار ، فجعل صلى اللّه عليه واله يلتقط من التّمر فقال : يا بن عمر مالك لا تأكل ؟ فقلت لا اشتهيه ، قال : لكني اشتهيه فهذه صبح رابعة منذ لم أذق طعاما ولو شئت لدعوت ربى فأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر وفي حديث آخر : انه صلى اللّه عليه واله قال لفاطمة عليها السلام : فو اللّه ما ذقت طعاما ثلاث وكان يضع الحجر على بطنه من شدّة الجوع ، وقد يشدّ عليه فيضطجع على قفاه ؛ ولم يتمكن من القيام للصلاة وفي خبر : كان يربط على بطنه الحجر من الجوع ويسميه الشبع . وفي رواية ان واحدا