السيد عبد الله شبر

216

الأخلاق

لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون » ، ثم الأمن من مكر اللّه لأن اللّه تعالى يقول : « فلا يأمن مكر اللَّه الا القوم الخاسرون » ، ومنها عقوق الوالدين لأن اللّه جعل العاق جبارا شقيا وقتل النفس التي حرم اللّه الا بالحق لأن اللّه تعالى يقول : « فجزاؤه جهنم خالدا فيها » الآية ، وقذف المحصنة لأن اللّه تعالى يقول : « لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم » ، وأكل مال اليتيم لأن اللّه يقول : « انما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً » ، والفرار من الزحف لأن اللّه يقول : « ومن يولِّهم يومئذ دبره الا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من اللَّه ومأواه جهنم وبئس المصير » ، وأكل الربا لأن اللّه يقول : « الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس » ، والسحر لأن اللّه يقول : « ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق » ، والزنا لأن اللّه يقول : « ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً » ، واليمين الغموس الفاجرة لأن اللّه يقول : « الذين يشترون بعهد اللَّه وأيمانهم ثمناً قليلًا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة » ، والغلول لأن اللّه يقول : « ومن يغلل يأت بما غلَّ يوم القيامة » ، ومنع الزكاة المفروضة لأن اللّه يقول : « فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم » ، وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة لأن اللّه يقول : « ومن يكتمها فإنه آثم قلبه » ، وشرب الخمر لأن اللّه تعالى نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان ، وترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض اللّه لأن رسول اللّه ( ص ) قال : « من ترك الصلاة متعمدا فقد بريء من ذمة اللّه وذمة رسوله » ، ونقض العهد وقطيعة الرحم لأن اللّه يقول : « لهم اللعنة ولهم سوء الدار » . قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه ، وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم . فان قيل : كيف ورد الشرع بما لم يبين حده ، والكبائر مبهمة قد