السيد عبد الله شبر

170

الأخلاق

وعلاجه أن يكون متهما لرأيه أبدا لا يغتر به الا أن يشهد له قاطع من كتاب اللّه وسنة نبيه ( ص ) ، وعرض ذلك على العلماء والعرفاء والصلحاء الماهرين . الباب التاسع في التكبر وهو الاسترواح والركون إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه ، وهو من نتائج العجب وبذلك يفترق عنه ، فان العجب لا يستدعي معجبا عليه والتكبر يستدعي متكبرا عليه ، والكلام فيه في فصول : ( الأول ) فيما ورد في ذمه قال اللّه تعالى : « سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق » وقال تعالى : « كذلك يطبع اللَّه على كل قلب متكبر جبار » وقال تعالى : « واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد » وقال تعالى : « ان اللَّه لا يحب المتكبرين » . وقال رسول اللّه ( ص ) : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، ولا يدخل النار رجل في قلبه مثقال حبة من ايمان . وقال ( ص ) يقول اللّه تعالى : الكبرياء ردائي والعظمة أزاري فمن نازعني واحدا منهما القيته في جهنم . وفي الكافي عن الباقر عليه السلام قال : الكبر رداء اللّه ، والمتكبر ينازع اللّه رداءه . وعنه عليه السلام : العز رداء اللّه ، والكبر رداءه فمن تناول شيئا منهما أكبه اللّه في جهنم .