السيد عبد الله شبر
132
الأخلاق
ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في مربض الجنة . وقال ( ص ) : لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى يدع المراء والجدال وان كان محقا . وقال لقمان لابنه : يا بني لا تجادل العلماء فيمقتوك . واعلم أن المراء عبارة عن الطعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير وإظهار مزيد الكياسة . والجدال عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها . ( الرابع ) - الخصومة ، وهي لجاج في الكلام ليستوفى به مال أو حق مقصود ، وذلك تارة يكون ابتداء وتارة يكون اعتراضا ، والمراء لا يكون إلا اعتراضا على كلام سبق . قال رسول اللّه ( ص ) : ان أبغض الرجال إلى اللّه الألد الخصم . وقال صلى اللّه عليه وآله : من جادل في خصومة بغير علم لم يزل في سخط اللّه حتى ينزع . ( الخامس ) - الفحش والسب وبذاءة اللسان ، مصدره الخبث واللؤم . قال رسول اللّه ( ص ) : إياكم والفحش ، فان اللّه لا يحب الفحش ولا التفحش . وقال ( ص ) : ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفحاش ولا البذي . وقال ( ص ) : الجنة حرام على كل فاحش أن يدخلها . وقال ( ص ) : يا عائشة لو كان الفحش رجلا لكان رجل سوء . وقال ( ص ) : ان اللّه لا يحب الفاحش المتفحش الصياح في الأسواق . وقال ( ص ) : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر . ( السادس ) - اللعن لانسان أو حيوان أو جماد . قال النبي ( ص ) : المؤمن ليس بلعان .