السيد عبد الله شبر

121

الأخلاق

على قلة جبل - فأعادها ثلاث مرات . وعن الباقر ( ع ) قال : ما يضر من عرّفه اللّه الحق أن يكون على قلة جبل يأكل من نبات الأرض حتى يجيئه الموت . وعن الصادق ( ع ) قال : ما يضر من كان على هذا الأمر أن لا يكون ما يستظل به الا الشجر فلا يأكل الا من ورقه . وعنه عليه السلام : قال لا عليك ان لا يعرفك الناس - ثلاثا . وعنه ( ع ) قال : قال اللّه تبارك وتعالى : ان اعبد أوليائي عبد مؤمن ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه ، وعبد اللّه في السريرة ، وكان غائصا في الناس ، فلم يشر إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافا ، فصبر عليه فعجلت به المنية فقلّ تراثه وقلّت بواكيه . وعن الباقر ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : قال اللّه تبارك وتعالى : ان أعبد أوليائي عندي رجل خفيف ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه في الغيب وكان غامضا في الناس جعل رزقه كفافا فصبر عليه حتى مات فقلّ تراثه وقلّت بواكيه . وقال الصادق ( ع ) : ان ما يحتج اللّه تبارك وتعالى به على عبده أن يقول : لم أخمل ذكرك . وقال ( ع ) لحفص بن غياث : يا حفص كن ذنبا ولا تكن رأسا . وعنه ( ع ) أنه قال له معروف الكرخي : أوصني يا بن رسول اللّه . قال : أقلل معارفك . قال زدني . قال : أنكر من عرفت منهم . قال : زدني . قال : حسبك . ولأن فيها فوائد كثيرة : منها التفرغ للعبادة والفكر والاستيناس بمناجاة اللّه تعالى عن مناجاة الخلق . ولأن فيها التخلص من المهلكات والأخلاق الرذيلة كالغيبة وسماعها والرياء