السيد عبد الله شبر
102
الأخلاق
فيه كان شريكا . قال ( ص ) : كيف ترون من يسب أبويه ؟ فقالوا : وهل من أحد يسب أبويه . فقال : نعم يسب أبوي غيره فيسبون أبويه . ( السابع عشر ) أن يشفع لكل من له حاجة إلى المسلمين إلى كل من له عنده منزلة ، ويسعى في قضاء حاجته بما يقدر عليه ، ففي الكافي عن المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام قال : ان اللّه تعالى خلق خلقا من خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة ، فان استطعت أن تكون منهم فكن . وعنه ( ع ) قال : قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة ، وخير من حملان الف فرس في سبيل اللّه . وعنه ( ع ) : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى اللّه من عشرين حجة ، كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة الف . وعن أبان بن تغلب قال : سمعت الصادق ( ع ) يقول : من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه تعالى له ستة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة - وفي رواية وقضى له ستة آلاف حاجة - قال : ثم قال : وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف - حتى عدّ عشرا . وعنه ( ع ) قال : ان المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه فلا يكون عنده فيهتم بها قلبه ، فيدخله اللّه بهمه الجنة . وعنه ( ع ) قال : من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام له في حاجته ابتلي بالقيام بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر . وعنه عليه السلام قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من أعان مؤمنا نفس اللّه عنه ثلاثا وسبعين كربة واحدة في الدنيا واثنتين وسبعين كربة عند كربته العظمى حيث يتشاغل الناس بأنفسهم .