محمد حسن بن معصوم القزويني

183

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى . « 1 » ففي الخبر : « لا يرضى وواحد من أمّته في النار » . « 2 » وما ورد في حصول النجاة بحبّ أهل البيت عليهم السّلام وإن فعل ما فعل وما دلّ على كون النار معدّا للكفّار ، وإنما يخوّف به المؤمنون . قال اللّه تعالى : ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ « 3 » لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى . « 4 » وما ورد في سعة عفوه ومغفرته تعالى وجزيل رأفته ورحمته : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً « 5 » إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ « 6 » إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ . « 7 » وفي الحديث القدسي : « إنّما خلقت الخلق ليربحوا عليّ ولم أخلقهم لا ربح عليهم » . « 8 » وما دلّ على أنّ البلايا التي يبتلى بها المؤمن في الدنيا كفّارة لذنوبه وأنّ الايمان أو حبّ أهل البيت لا يضرّ معه عمل ، كما أنّ الكفر أو بغض أهل البيت لا ينفع معه عمل . وما دلّ على الحثّ في حسن الظنّ باللّه ، وأنّه تعالى عند ظنّ المؤمن به . وما دلّ على كون الكفّار أو النصّاب فدية للمؤمنين أو الشيعة يوم القيامة . « 9 »

--> ( 1 ) الضحى : 5 . ( 2 ) المحجة البيضاء : 7 / 258 . ( 3 ) الزمر : 16 . ( 4 ) اللّيل : 15 - 16 . ( 5 ) الزمر : 53 . ( 6 ) النساء : 48 . ( 7 ) الرعد : 6 ، وفي النسخ : « إنّ اللّه لذو مغفرة » . ( 8 ) المحجة البيضاء : 7 / 262 . ( 9 ) المحجة البيضاء : 7 / 259 .