مرتضى الزبيدي

10

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

معذور في كراهة الموت ، وهذا معذور في حب الموت وتمنيه ، وأعلى منهما رتبة من فوّض أمره إلى اللّه تعالى فصار لا يختار لنفسه موتا ولا حياة ، بل يكون أحب الأشياء إليه أحبها إلى مولاه . فهذا قد انتهى بفرط الحب والولاء إلى مقام التسليم والرضا وهو الغاية