مرتضى الزبيدي

750

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

العبد الآبق ، ويكون ذله بحيث يظهر لسائر العباد وذلك بنقصان كبره فيما بينهم ، فما للعبد الآبق المذنب وجه للتكبر على سائر العباد ، وكذلك يضمر بقلبه الخيرات للمسلمين والعزم على الطاعات . وأما باللسان ، فبالاعتراف بالظلم والاستغفار فيقول : رب ظلمت نفسي وعلمت سوءا فاغفر لي ذنوبي ، وكذلك يكثر من ضروب الاستغفار - كما أوردناه في كتاب الدعوات والأذكار - . وأما بالجوارح ؛ فبالطاعات والصدقات وأنواع العبادات وفي الآثار ما يدل على أن الذنب إذا أتبع بثمانية أعمال كان العفو عنه مرجوّا أربعة من أعمال القلوب وهي : التوبة