مرتضى الزبيدي
636
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
عليه بمجرد شهادته ، فإن لم تقبل شهادته فحدّه ليس ضروريا في مصالح الدنيا وإن كان على الجملة من المصالح الظاهرة الواقعة في رتبة الحاجات ، فإذا هذا أيضا يلحق بالكبائر في حق من عرف حكم الشرع ، فأما من ظن أن له أن يشهد وحده أو ظن أنه يساعده على الشهادة غيره فلا ينبغي أن يجعل في حقه من الكبائر . وأما السحر ؛ فإن كان فيه كفر فكبيرة وإلّا فعظمته بحسب الضرر الذي يتولد منه من هلاك نفس أو مرض أو غيره .